ثقافة وفن

جدة.. سيدة البحر.. صديقة المطر

%d8%ac%d8%af%d8%a9 %d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1 %d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1

تجسد جدة مدينةً فخمة وسهلة، تحمل روحاً وأنوثةً مميزة. تشعرنا البحر الذي يتكئ على شواطئها بانسيابية الهواء ورحلة عبر الزمن، إلى أيامنا الأولى. في جدة، كل باب يروي حكاية، والمواويل تخرج من البحر، محملة بحلو الكلام.

هنا، تتعاقب الفصول بينما تفتح المدينة ذراعيها للقوافل القادمة، ويزرع الفرح في عيون الأبرياء. كالعصافير، يتقاسم الناس الشمس والماء والأمسيات، متجهين نحو بحركِ الأزرق. جدي، يا سيدة البحر، تمنحيهم أحلاماً وضاءات مسائك التي تحمل ذكريات القمر وضحكات الأغاني.

رغم عظمة البحر، إلا أنه يغرق في صفاء عينيك بينما تلوحين له. افتحي قلبك، لمن تريدين، ودعي شراعك يمخر عباب الريح. كوني دائماً تلك الأنثى بلا أسوار، وفي لحظات العشق، لن يسأل أحد لماذا غابت الشمس طالما أن المطر هنا.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : د. البرّاق الحازميOkaz Logo
post-id: 83db1492-0cee-4259-8c69-5545ff9422f0

تم نسخ الرابط!
40 ثانية قراءة