تراجعت مؤشرات الأسهم في وول ستريت مع اقتراب موعد صدور تقرير الوظائف، الذي سيحدد توجهات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. جاء هذا التراجع بعد أن وصل مؤشر “إس آند بي 500” إلى الرقم القياسي السادس والخمسين له هذا العام. وشهدت سندات الخزانة أداءً ضعيفاً، بينما نزلت عملة “بتكوين” التي كانت قد تجاوزت عتبة 100000 دولار.
في إطار الاستعدادات لتقرير الوظائف، ذكرت البيانات ارتفاع طلبات إعانة البطالة إلى أعلى مستوى لها خلال أسبوع عطلة عيد الشكر. ويتوقع الخبراء أن تكون الوظائف غير الزراعية قد زادت بنحو 220 ألف وظيفة في نوفمبر، مع استمرار معدل البطالة عند 4.1%.
قال كريس لاركين من “إي ترايد” إنه رغم التحديات، لا يبدو أن سوق العمل في خطر الانهيار. في هذا السياق، انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية، إذ تراجع “داو جونز” 0.6% و”ناسداك” 0.3%. كما شهدت بعض الشركات تحركات متباينة، حيث خفض أحد المحللين تقييم أسهم “ابلايد ماتيريالز” بينما ارتفعت أسهم “تسلا”.
الاهتمام ينصب حالياً على بيانات الوظائف، حيث يتوقع المستثمرون ردود أفعال مختلطة بحسب استطلاع لـ”22 في ريسرتش”. وضغوط التضخم المتزايدة في قطاع الخدمات تزيد من أهمية متابعة بيانات الأجور. وتشير التوقعات إلى احتمالية زيادة الوظائف بين 180 و240 ألفاً، مع ترجيح خفض أسعار الفائدة، مما يعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 0426aabc-3e3f-40e0-a47f-febf9f4b1e37

