ثقافة وفن

“بيروت ترنّم”.. ولا صوت يعلو فوق الموسيقى

%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa %d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%91%d9%85 %d9%88%d9%84%d8%a7 %d8%b5%d9%88%d8%aa %d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%88 %d9%81%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89

“بيروت ترنّم”.. صوت الموسيقى يتجاوز التحديات

تحت شعار “لا صوت يعلو فوق صوت الموسيقى”، تستمر فعالية “بيروت ترنّم” التي انطلقت قبل سبعة عشر عاماً. تهدف الجمعية إلى إدخال الموسيقى العالمية إلى قلب لبنان خلال فترة الميلاد، مستلهمةً من احتفالات المدن الأوروبية. تؤمن المؤسسة، ميشلين أبي سمرا، بأن لبنان يستحق فعاليات ثقافية مميزة رغم الأوبئة والحروب.

يتميز المهرجان بشراكات مع مؤسسات أكاديمية مثل جامعة الألبا والبلمند، مما يبرز الإصرار على تعزيز الحياة الثقافية في بيروت. تعتمد الجمعية على المتطوعين، حيث تُقدّم الحفلات مجاناً للجميع، وتُغطَّى تكاليف الموسيقيين العالميين من قِبل السفارات.

تشمل الفعالية هذا العام مجموعة من الفنانين البارزين، مثل الإسباني فرانسيسكو فولانا والبلجيكية ستيفاني هوانغ، إضافةً إلى مواهب لبنانية محلية، مما يوفر منصة للمشاركة الثقافية المتنوعة.

كما تسير الجمعية بخطى مذهلة نحو دعم الفئات الأقل حظاً، حيث أطلقت برنامج “سيستيما” في لبنان لتعليم الموسيقى للأطفال من الأحياء الفقيرة. يهدف هذا البرنامج إلى توفير التعليم والتدريب الموسيقي، مما يسهم في تغيير اجتماعي فعّال.

تعتبر “بيروت ترنّم” رمزاً للإصرار والتجديد، حيث تسعى لإثبات أن الفن يمكن أن يكون منارة في أحلك الأوقات. تظل الموسيقى قادرة على تجميع القلوب وتجاوز الحواجز، مما يجعل بيروت ترتفع فوق كل تحدياتها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : سيمون نصار Asharq Logo
post-id: 5e066820-d62a-4a57-9e5a-525f7aaba4c7

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 4 ثانية قراءة