ستعرض اليوم إحدى أشهر الخطب في التاريخ، وهو نداء الجنرال شارل ديغول الإذاعي عام 1940 إلى الشعب الفرنسي لمقاومة الاحتلال النازي. ستجري عملية البيع في باريس، وتشمل المخطوطة الأصلية المعروفة بـ”نداء 18 يونيو”.
تتكون المخطوطة من صفحتين مكتوبتين بخط يد ديغول، وتحمل عدة شطبات. ويُتوقع أن تنال اهتمامًا واسعًا نظرًا لأهميتها التاريخية. تتضمن كلمات ديغول الشهيرة: «هل قيلت الكلمة الأخيرة؟ هل يجب أن يختفي الأمل؟ هل الهزيمة نهائية؟ لا! صدقوني.. لا شيء ضائع بالنسبة لفرنسا». تم بث هذا النداء من قبل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من لندن، حيث شجع فيه الشعب الفرنسي على مواصلة القتال وحفز حركة المقاومة السرية.
وعلى مدار السنوات، تم عرض نسخ متعددة من هذه المخطوطة، لكن هذه هي المرة الأولى التي تُطرح فيها النسخة الأصلية. وفقًا لفريدريك هارنيش، رئيس مبيعات الكتب والمخطوطات في آرتكوريال، سيكون هذا حدثًا استثنائيًا.
تشمل ممتلكات ديغول الأخرى التي سيتم بيعها في المزاد مخطوطة لأحد كتبه بعنوان «الخلاف في بيت العدو منقسم» ورسائل شخصية إلى زوجته إيفون، بالإضافة إلى بطاقة تقرير مدرسي. ينظم المزاد أحفاد ديغول الذين ورثوا مجموعة من الأشياء الشخصية من شقيقه فيليب، الذي توفي مؤخرًا عن عمر يناهز 103 أعوام.
تتوقع التقديرات أن تكون الدولة الفرنسية وعدد من المؤسسات الخاصة من بين المشترين لتذكارات هذه الشخصية القامة، التي تُعتبر رمزًا للدولة الفرنسية الحديثة.
ديغول هو قائد المقاومة ضد الاحتلال النازي في فرنسا، وقد برز كزعيم للبلاد بعد الحرب العالمية الثانية. يُعتبر مؤسس الدستور الحالي للأمة وهو الأب الروحي للجمهورية الفرنسية الخامسة. تولى منصب رئيس الحكومة الفرنسية المؤقتة من عام 1944 حتى 1946، وعُين رئيسًا للبلاد من عام 1959 حتى 1969.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 09a8debd-49b2-4b95-9efa-ac34adaadd05

