أشادت المملكة العربية السعودية وفرنسا بمتانة العلاقات الاقتصادية بينهما وأهمية تعزيز الجهود لتطوير التعاون في مجالات متعددة، منها الطاقة، الصناعة، الزراعة، والصحة. جاء ذلك في ختام زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة، حيث تم الإعلان عن خارطة طريق للشراكة الاستراتيجية ومذكرة تفاهم لتشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجية، الذي سيعمل على تنمية العلاقات بين البلدين في قطاعات حيوية.
استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الرئيس ماكرون، ونقل إليه تحيات الملك سلمان وتمنياته بالصحة. كما تم استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين وكيفية الارتقاء بها لمستوى جديد، مشيدين بما تحقق خلال زيارات سابقة للجانبين.
تضمنت المباحثات أيضًا تطوير التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وضرورة تعزيز الاستثمار المتبادل، خاصة في القطاعات المستهدفة لرؤيتي المملكة وفرنسا 2030. فيما يخص الطاقة، تطرق الجانبان إلى أهمية التعاون في تقنيات الطاقة المتجددة واحتياجات السوق الأوروبية.
وناقش الجانبان أيضًا القضايا الإنسانية والإقليمية, بما في ذلك الأوضاع في فلسطين ولبنان والسودان، مع التأكيد على أهمية التعاون لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث التحديات العالمية مثل تغير المناخ، حيث شجعت المملكة على العمل المشترك في هذا المجال.
في ختام الزيارة، أعرب ماكرون عن شكره لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، ودعا ولي العهد لزيارة فرنسا، مع تأكيد الأخير استعداده للزيارة.

