بعد سقوط نظام الأسد، عانى مصرف سورية المركزي من عمليات نهب واسعة أدت إلى تفاقم الوضع الاقتصادي في البلاد. الليرة السورية شهدت تقلبات حادة في أسعار الصرف، حيث تراوح سعر الدولار بين 15000 و35000 ليرة، مما يعكس أزمة اقتصادية خانقة. مقاطع الفيديو أظهرت مجموعة من الأشخاص وهم يخرجون مسرعين من البنك محملين بالنقود.
حاكم المصرف، محمد عصام هزيمة، أكد أن بعض الأموال نُهبت، لكن تم استعادة جزء منها مع تأمين الوضع الأمني للمصرف. أعلن الجيش السوري عن سقوط النظام، بعد أن سيطرت فصائل المعارضة على دمشق. كما أفادت تقارير عن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية غيرت مسارها بشكل مفاجئ، وهو ما أثار التكهنات حول مصير الرئيس الأسد.
الاقتصاد السوري يعاني من أزمات مزمنة، حيث يعيش ربع السكان في فقر مدقع. ووفق بيانات البنك الدولي، يعاني حوالي 5.7 مليون سوري من ظروف قاسية، نتيجة لنحو عقد من الصراع.
رئيس الوزراء، محمد غازي الجلالي، أشار إلى استعداد الحكومة للتعاون مع قيادة جديدة يختارها الشعب، ودعا المواطنين للحفاظ على الممتلكات العامة. في الأثناء، احتشد الآلاف في شوارع دمشق للاحتفال بسقوط النظام، رافعين شعارات الحرية.
الأحداث المتسارعة تُشير إلى تغييرات جذرية في المشهد السوري، حيث يتطلع المواطنون لبداية جديدة رغم التحديات الجسيمة التي تواجههم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 39c1b93c-20b5-4df6-a830-70b03115079a

