في جلستها الحوارية بمهرجان البحر الأحمر السينمائي، أطلقت النجمة أوليفيا وايلد العديد من التصريحات الملهمة حول مسيرتها الفنية. في اليوم الرابع من المهرجان، تحدثت عن كيفية اختيارها للأدوار، مشددةً على أهمية المخاطرة والإبداع في العمل. قالت: “ما زلت لا أشعر بأنني حققت ما أريد؛ يجب أن نعمل دائمًا نحو فن أصيل وطموح”.
أوضحت وايلد أنها تنجذب للأدوار التي تتضمن المخاطرة، مما يسهل عليها تلقي العروض من صناع السينما الذين يعرفون أنها لا تخاف من التحديات. وأضافت: “أفضل أن أكون مثيرة للجدل على أن أكون مملة، وأن يشعر الناس بشيء، حتى وإن كان سلبياً”.
وتطرقت أوليفيا إلى تعقيدات التمثيل، حيث أكدت أن خبرتها لا يجب أن تقلل من قيمتها، بل يجب أن تُحتفى. كما دافعت بقوة عن حقوق المرأة في صناعة السينما، مشيرة إلى أن هناك نقصًا كبيرًا في الفرص المتاحة للمخرجات، وتعزيز حاجة النساء للاعتقاد بأنهن يستطعن القيادة وإحداث تغيير.
وأعربت عن أهمية توفير بيئة تتيح لصوت النساء أن يتعزز ويظهر في عالم الفن. واختتمت قائلة إن التحديات التي تواجه النساء في السينما ليست نتيجة قلة الموهبة، بل نتيجة للقوالب النمطية التي تحتاج إلى تغيير.
بهذا السياق، أكدت أوليفيا وايلد على ضرورة دعم النساء في هذا المجال وتغيير النظرة السائدة، مما يعكس حاجتها لأعمال فنية تعكس تنوع الأصوات والقصص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : مجلة هي
post-id: 5dea01df-d817-44a1-8b3c-0bc00f714f0e

