الطقس شديد الحرارة يهدد عمال مصانع الملابس
أصبح العمال في أكبر مراكز تصنيع الملابس في العالم، مثل بنغلاديش وفيتنام وباكستان، يواجهون بشكل متزايد ظروف العمل القاسية بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن تغير المناخ. يشير تقرير حديث إلى أن تجار التجزئة والعلامات التجارية العالمية ملزمون بالمساهمة في حل هذه الأزمة.
تأتي هذه الضغوط من القواعد التنظيمية الجديدة التي تبناها الاتحاد الأوروبي، والتي تجعل شركات مثل إنديتكس وإتش أند إم ونايكي مسؤولة عن ظروف العمل في مصانع مورديها. تعد هذه القواعد دفعا لهم للمساهمة في تحسين بيئة العمل، حيث ازداد عدد الأيام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 30.5 درجة مئوية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
وأظهر التقرير أن هناك بعض الشركات فقط، مثل نايكي وليفيز، التي وضعت بروتوكولات واضحة لحماية العمال من خطر الإجهاد الحراري. وفي هذا السياق، قال جيسون جود، المدير التنفيذي لمعهد العمل العالمي بجامعة كورنيل، إن الوقت قد حان لتولي الشركات مسؤولياتها وإيجاد حلول فعالة للتحديات المناخية.
تشمل الحلول المقترحة تحسين أنظمة التهوية والتبريد بالماء، بدلاً من الاعتماد على تكييف الهواء الذي يتطلب تكلفة طاقة عالية. بعض أصحاب المصانع قد يكونون مستعدين للاستثمار في هذه التحسينات بسبب تأثير الإجهاد الحراري على الإنتاجية.
كما حث التقرير شركات التجزئة على زيادة الأجور وتحسين ظروف الصحة والسلامة للعمال. وتؤكد دراسة سابقة أن الحرارة الشديدة والفيضانات قد تؤدي إلى خسائر تقدر بـ 65 مليار دولار في صادرات الملابس الجاهزة من تلك الدول بحلول عام 2030، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية العمال وصناعة الملابس.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: f04b0907-6b88-4a93-8e6a-ff19e4ee47d8

