أعلنت الحكومة النمساوية يوم الاثنين أنها لن تستخدم حق النقض ضد انضمام بلغاريا ورومانيا الكامل إلى منطقة التجارة الحرة شنغن. يأتي هذا القرار بعد تراجع النمسا عن اعتراضاتها السابقة، حيث كانت تخشى من تدفق اللاجئين إلى أراضيها.
صرح متحدث باسم وزارة الداخلية النمساوية لوكالة فرانس برس بأن “النمسا لن تستخدم حق النقض” خلال اجتماع وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي. يُتوقع مناقشة موضوع انضمام الدولتين خلال هذا الاجتماع.
بعد انتظار امتد لـ 13 عاماً، انضمت بلغاريا ورومانيا جزئياً إلى منطقة شنغن في مارس الماضي، مما منحها بعض حرية التنقل. رغم ذلك، ظلت حواجز التفتيش قائمة على الطرق بسبب الفيتو النمساوي، الذي شكل العائق الوحيد ضمن الاتحاد الأوروبي.
يُعتبر تغيير موقف النمسا دليلاً على إمكانية تقديم موافقة وزراء الاتحاد الأوروبي على انضمام رومانيا وبلغاريا بالكامل إلى منطقة شنغن، مما سيساهم في تعزيز حرية التنقل داخل أوروبا. الوزير النمساوي جيرهارد كارنر أشار إلى إمكانية اتخاذ خطوات جديدة في مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى استعداد الدولة لدعم الانضمامات في الاجتماع المقبل.
كما علقت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على الانضمام الجزئي قائلة إنه رغم كونه يقتصر فقط على المطارات والمرافئ البحرية، إلا أن لديه أهمية كبيرة ويمثل نجاحاً للبلدين.
المفوضية الأوروبية أكدت في تقارير تقييم منطقة شنغن منذ عام 2011 أن بلغاريا ورومانيا قد استوفتا جميع المتطلبات للانضمام إلى هذه المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: 6bf44252-d2a9-4e9c-991a-4fe044bb9635

