أعلنت الصين يوم الاثنين أنها بدأت تحقيقاً ضد شركة إنفيديا، المتخصصة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ورقائق الألعاب، وذلك بسبب الاشتباه في انتهاك قوانين مكافحة الاحتكار. يُعتقد أن هذه الخطوة تأتي كاستجابة للتدابير الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الرقائق في الصين.
التفاصيل المتعلقة بكيفية انتهاك إنفيديا للقوانين لم تكن واضحة في البيان الصادر عن الهيئة التنظيمية الصينية. بالإضافة إلى ذلك، يتم التحقيق في انتهاكات محتملة من قبل الشركة كجزء من التزاماتها أثناء استحواذها على شركة ميلانوكس تكنولوجيز في عام 2020.
يعتبر هذا التحقيق جزءًا من صراع متصاعد للهيمنة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تعتبر كل من الولايات المتحدة والصين أن هذه التقنيات ضرورية للأمن القومي. لم ترد إنفيديا على طلبات وسائل الإعلام للتعليق على هذا الوضع، وواجهت الشركة انخفاضًا في أسهمها بنسبة 2.2% بعد إعلان الهيئة الصينية.
يأتي التحقيق بعد حملة جديدة من الولايات المتحدة على صناعة أشباه الموصلات في الصين، حيث تم تقييد صادرات 140 شركة، بما في ذلك الشركات المتخصصة في معدات الرقائق. بينما تسعى بكين للرد، قامت بحظر تصدير المعادن الحيوية إلى الولايات المتحدة، وأصدرت جمعيات الصناعة تحذيرات للشركات الصينية بعدم اعتماد البرمجيات والمكونات الأميركية.
إنفيديا، التي تسيطر على أكثر من 90% من سوق شرائح الذكاء الاصطناعي في الصين قبل القيود، تواجه الآن زيادة في المنافسة من الشركات المحلية مثل هواوي. على الرغم من تحديات القيود، تمكنت إنفيديا من تعديل منتجاتها لتلبية المعايير الأميركية مع استمرارها في خدمة عملائها في الصين.
آخر مرة أطلقت فيها الصين تحقيقًا لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا أجنبية كانت في 2013 مع شركة كوالكوم، التي انتهت بدفع غرامة قُدرت بـ 975 مليون دولار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: d6339ad4-b4d9-4195-9a8c-13ab6bf86bdc

