إقتصاد

ما الوظائف الأكثر عرضة للضرر في ولاية ترامب الثانية؟

%d9%85%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1 %d8%b9%d8%b1%d8%b6%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%b1 %d9%81%d9%8a %d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9 %d8%aa

وعد الرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بخلق المزيد من الوظائف الأميركية وحماية الوظائف القائمة. لكن العديد من مقترحاته قد تؤدي إلى تأثيرات سلبية على حياة العمال الأميركيين.

تعهد ترامب بترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين وفرض تعريفات جمركية شاملة، مما قد يؤدي إلى فقدان بعض الوظائف. على الرغم من أن هذه السياسات قد تعزز وظائف بعض الصناعات مثل التصنيع، إلا أنها قد تؤدي في الوقت نفسه إلى تسريح العمال في قطاعات أخرى.

في فترة ولاية ترامب الأولى، كان معدل البطالة في الولايات المتحدة في مستويات تاريخية منخفضة، لكن الاقتصاد فقد الملايين من الوظائف أثناء جائحة كورونا. وعندما غادر ترامب البيت الأبيض، كان عدد العمال أقل مما كان عليه عند توليه الرئاسة.

تتوقع بعض الصناعات التوسع، بينما تواجه أخرى تهديدات بفقدان وظائف نتيجة السياسات المحتملة. حيث حذر الخبراء، مثل هاري هولزر من جامعة جورج تاون، من أن التعريفات الجمركية قد تؤدي إلى تسريح العمال في القطاعات المرتبطة بالتصدير، خاصة في صناعة النفط والغاز.

أيضًا، تعمل إدارة ترامب الجديدة على تقليص الموظفين الفيدراليين، حيث أعرب إيلون ماسك وفيفيك راماسوامي عن دعمهم لطرد جزء من موظفي الحكومة، ما قد يؤثر على العديد من الموظفين.

إلى جانب ذلك، من المتوقع أن يتراجع ترامب عن بعض مبادرات الطاقة الخضراء التي وضعتها إدارة بايدن، مما قد يؤثر سلبًا على قطاع الطاقة المتجددة.

إذا أقر ترامب الترحيل الجماعي للمهاجرين، فقد يؤدي ذلك إلى نقص كبير في العمالة في صناعات مثل البناء والزراعة، ما سيحمل الاقتصاد الوطني تبعات وخيمة، بما في ذلك الركود المحتمل وارتفاع التضخم. في النهاية، ستشكل هذه السياسات ضغوطاً كبيرة على الشركات الصغيرة، مما يزيد من احتمالية تسريح العمال.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 5ff297d3-c26b-46f9-ba81-0abeabaf3142

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة