أفاد خالد أبو إسماعيل، المسؤول الاقتصادي الأول في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، بأن هناك فجوة كبيرة في الثروة بين دول المنطقة. وأوضح أن هذه الفجوة تعكس التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يؤثر بشكل سلبي على التنمية المستدامة ويزيد من تحديات الفقر والبطالة.
وأشار أبو إسماعيل إلى أن هذه الفجوة تبرز الحاجة الملحة إلى خطوات فعالة من قبل الحكومات لتحسين أوضاع سكان المنطقة وتطوير استراتيجيات اقتصادية تعزز العدالة الاجتماعية. وأكد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لتحقيق التكامل الاقتصادي، ودعم المشاريع التي تساهم في تقليل الفجوات الاقتصادية وتعزيز النمو المستدام.
كما تناول دور قطاع التعليم والتدريب المهني في تمكين الشباب وتحسين فرصهم في سوق العمل، حيث أكد أن الاستثمار في التعليم يعد من العوامل الرئيسية التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتقليل الفقر. وأوضح أن الدول التي تستثمر في تطوير مهارات القوى العاملة تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية.
ودعا الإسكوا الدول الأعضاء إلى وضع سياسات شاملة تركز على تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة بشكل عادل، مما يسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر استقراراً. وفي ختام تصريحاته، أكد أبو إسماعيل على أهمية تضافر الجهود بين الدول العربية لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تلبي احتياجات شعوب المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: a23b631b-a0b2-4234-89a3-4b9644df1915

