عقد مجلس التنسيق السعودي-الماليزي اجتماعه الأول في ديوان وزارة الخارجية بالرياض، برئاسة الأمير فيصل بن فرحان ووزير خارجية ماليزيا داتوء سري أوتاما الحاج محمد بن حاج حسن. يأتي الاجتماع تجسيدًا لتطور العلاقات بين السعودية وماليزيا، ويهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل السياسة والأمن والدفاع والطاقة والاقتصاد والاستثمار والتعليم والثقافة والسياحة، بما يخدم مصالح الشعبين ويلبي تطلعات قيادتهما.
في بداية الاجتماع، استعرض الجانبان العلاقات الثنائية وأكدا على ضرورة استمرار دعم وتطوير التنسيق المشترك في جميع المجالات، مع التأكيد على العمل على بلورة مواقف موحدة تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام العام. أبدى رئيسا المجلس ارتياحهما حيال ما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجان، مشددين على ضرورة الدعم المستمر لعمل المجلس ولجانه من أجل تعزيز فعاليته كمنصة للتعاون المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، تم توقيع مذكرتين تفاهم؛ الأولى تتعلق بالإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، والثانية في مجال التنمية الاجتماعية. وقد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، بما في ذلك مساعد وزير الداخلية والوكيلين المعنيين بوزارات الخارجية والدفاع والتعليم، مما يعكس شمولية التنسيق بين كافة الجهات.
عبر الأطراف عن تطلعهم لعقد الاجتماع الثاني في موعد يحدد لاحقاً، مؤكدين أهمية المتابعة لتنفيذ توصيات المجلس ولجانه.

