وقّع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية مذكرة تفاهم مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بهدف إنشاء إطار تنظيمي للتعاون في المجالات البحثية والبيئية. يأتي هذا التعاون ضمن جهودهما المشتركة لحماية النظم البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي، وذلك في إطار مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي يُعقد في الرياض.
يمثل المركز الوطني الرئيس التنفيذي الدكتور محمد علي قربان، في حين تمثل الجامعة الرئيسة الدكتور إدوارد بيرن. سيعمل الطرفان على إجراء بحوث علمية تتعلق بحماية الحياة الفطرية والمزيد من المشاريع التي تهتم بالتنوع الوراثي، بالإضافة إلى إنشاء قواعد بيانات تدعم الأبحاث المستقبلية.
ستشمل المذكرة أيضًا إطلاق حملات توعية مجتمعية وبرامج تطوعية لتعزيز أهمية الاستدامة البيئية، وتنفيذ برامج لمراقبة صحة النظم البيئية وفق المعايير العالمية. يسعى الطرفان لتوحيد جهودهما لإبراز دور المملكة في التنمية البيئية على المستوى الدولي.
وأكد الدكتور محمد قربان أن هذه المذكرة تعكس التزام المركز بتنمية الحياة الفطرية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية لدعم الجهود الوطنية في حماية النظم البيئية، مما يسهم في إثراء التنوع الأحيائي. يعكس التعاون رؤية المركز لتحقيق التنمية البيئية المستدامة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
منذ تأسيسه عام 2019، يعمل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على تنفيذ مبادرات شاملة لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز الاستدامة، بدعم من خبرات محلية ودولية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمملكة.

