عُقدت جلسة ضمن مبادرة السعودية الخضراء تحت عنوان “تمكين المستثمرين”، حيث شارك فيها نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية في صندوق البيئة هاشم الفواز، وخبيرة تغير المناخ في اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة نور القفاص. ناقشت الجلسة أهمية الابتكارات المالية والشراكات بين القطاعين العام والخاص، لدورها الحيوي في توصيل العمل المناخي بفرص الاستثمار.
استعرض الفواز استراتيجية صندوق البيئة لاستقطاب استثمارات القطاع الخاص للقطاع البيئي في المملكة، من خلال تقديم حوافز تشمل الدعم المالي والتنظيمي، بهدف تحقيق التنمية البيئية والاقتصادية. كما أشار إلى المبادرات البيئية، مثل مبادرة السعودية الخضراء، التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، مما يوفر فرصًا لشركات القطاع الخاص لتعزيز الابتكار ودعم جهود التنمية المستدامة تماشيًا مع رؤية 2030.
من جانبها، تناولت القفاص موضوع التفاوت في توزيع الموارد عالميًا ضمن منظومة التمويل المناخي، مشيرةً إلى الفروقات في مساهمات الدول حسب مراحل تنميتها. كما أكدت على ضرورة توفير أدوات تمويل مبتكرة مثل الاستثمارات الجزئية والتمويل الجماعي، لتمكين الجميع من الوصول إلى الاستثمارات المستدامة.
وأضافت القفاص أن آلية السوق لتعويض غازات الاحتباس الحراري، التي أطلقتها المملكة، وسوق الكربون الطوعي الإقليمية، توفر نماذج لحلول محلية عبر منصات رقمية تتيح تداول أرصدة الكربون بأسعار معقولة. وبهذا، يمكن تحقيق مزيد من المشاركة في الجهود المناخية والبيئية.
ستعقد جلسة الغد تحت عنوان “التحوّل في القطاع الصناعي والزراعي وقطاع المنافع”، بمشاركة مختصين من وزارات الطاقة والصناعة والبيئة.

