أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لمكافحة التصحر “كوب 16” في الرياض عن إطلاق مبادرة دولية لرصد العواصف الرملية والترابية ضمن نظام إنذار مبكر إقليمي. هذه الخطوة تعكس التزاماً قوياً بالدعم العالمي لأنظمة الإنذار، وقد حصلت المبادرة على دعم مالي تخطى ملياري دولار، تحت إشراف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
جاء هذا الإعلان خلال يوم تعزيز القدرات في المؤتمر، الذي يركز على تحفيز الجهود لمواجهة العواصف الرملية وتدهور الأراضي. الجلسات النقاشية تناولت سبل توفير التمويل وتطوير الحلول لمواجهة التصحر والجفاف. تشير الدراسات إلى أن ملياري طن من الرمال والغبار تدخل الغلاف الجوي سنوياً، مما يوضح أهمية تحرك الدول للتصدي لهذه الظواهر.
يعد نظام التحذير من العواصف الرملية والترابية في جدة الرابع عالمياً، ويُدير مركزه جهوداً متقدمة تشمل نماذج للتنبؤ بالعواصف بدقة عالية. كما تم إطلاق شراكة دولية تهدف لتعزيز أنظمة الإنذار في الدول التي تعاني من نقص في القدرة على مواجهة العواصف.
بالإضافة إلى ذلك، أشار وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية إلى ضرورة اعتبار القدرة على مواجهة الجفاف أولوية عالمية، خاصة مع تزايد عدد الأشخاص المتأثرين. المبادرة تستهدف 80 دولة الأكثر عرضة للجفاف، مشيراً إلى أهمية الاستعداد الشامل بدلاً من الاستجابة الطارئة.
كما أعلن البنك الدولي عن جمع تعهدات قياسية بقيمة 100 مليار دولار لدعم الدول الفقيرة في مواجهة تحديات المناخ، مما يعكس comprometición دول العالم لتلبية احتياجات التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية.

