في عالم السياسة، يمكن أن تفتح الموهبة الفنية أبوابًا جديدة نحو السلطة، ويتناول الحديث حاليًا احتمالية انضمام الفنان السوري جمال سليمان إلى قائمة الممثلين الذين تحولوا إلى رؤساء. يُعتبر سليمان أحد أبرز نجوم الدراما العربية وقد أضحى صوته مسموعًا في القضايا السياسية والاجتماعية المتعلقة بسورية.
تاريخيًا، هناك أمثلة عديدة على ممثلين أُتيح لهم فرصة قيادة بلدانهم. يعتبر فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، من أبرز هذه الحالات، حيث بدأ كممثل كوميدي وتقلد الرئاسة في وقت صعب. وفي الولايات المتحدة، شهدت حالة رونالد ريغان، الذي انتقل من السينما إلى رئاسة البلاد. حتى دونالد ترمب، الذي كانت له تجربة تمثيلية ضئيلة، تمكن من استغلال شهرته الإعلامية في السياسة.
كذلك، في الفلبين، حقق الرئيس السابق جوزيف استرادا شهرة واسعة في التمثيل قبل أن يتولى الرئاسة. وتجربة جيمي موراليس وما حققه في غواتيمالا تعكس كيف يمكن للكاريزما الفنية أن تساهم في الانتصارات الانتخابية.
إذا قرر جمال سليمان دخول عالم السياسة، فسيجد أمامه نماذج ناجحة وتحديات متعددة، مما يبقي التساؤل حول مستقبله السياسي مفتوحًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@
post-id: 94ff1511-758a-4e51-baea-186a9e86a7d0

