أعلنت مصادر روسية وسورية عن تعليق إمدادات القمح الروسية إلى سوريا نتيجة للغموض المحيط بالوضع الحكومي الجديد هناك وتأخر سداد المدفوعات. حيث لم تصل سفينتان محملتان بالقمح الروسي إلى وجهتهما في سوريا.
تعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، وقد دعمت نظام الرئيس بشار الأسد بشكل كبير، حيث زودت سوريا بالقمح من خلال ترتيبات مالية ولوجستية معقدة، متجاوزة العقوبات الغربية المفروضة على كلا البلدين.
وأوضح مصدر روسي مقرّب من الحكومة أن عدم وضوح هوية الجهة المسؤولة عن إدارة واردات القمح في سوريا بعد تغيير السلطة ساهم في قرار تعليق الإمدادات. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه نظرًا لحساسية الموقف، أن حالة من التخوف تسود بين المصدرين، مما يجعلهم يتجنبون توريد القمح إلى سوريا في الظروف الراهنة.
وقد أظهرت بيانات الشحن أن السفينة “ميخائيل نيناشيف” راسية قبالة الساحل السوري، بينما كانت السفينة “ألفا هيرميس” تتجه إلى ميناء الإسكندرية المصري بعد أن بقيت لفترة قبالة الساحل السوري.
في سياق مماثل، كانت المؤسسة العامة لتجارة وتخزين الحبوب السورية تجري مناقصات لشراء القمح، لكنها اعتمدت بشكل متزايد على وسطاء دوليين لتأمين الإمدادات الروسية في ظل العقوبات.
تجدر الإشارة إلى أن المعارضة التي أطاحت بنظام الأسد كانت قد أعلنت سلطتها على الدولة السورية من خلال نشر الشرطة وتشكيل إدارة مؤقتة، لكنها لم تتمكن من إنشاء إدارة جديدة في المؤسسات ذات الصلة لاستيراد السلع حتى الآن. وأكد مصدر سوري أن الشحنات تأجلت بسبب عدم اليقين حول المدفوعات، حيث تتواصل روسيا مع الحكومة المؤقتة بهذا الشأن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 2f9dbea0-e316-4b05-9335-f8ccc4c8f04c

