مسؤول أوروبي: خفض الفائدة بشكل أكبر وارد إذا لزم الأمر
صرح عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، مارتينز كازاكس، بأن هناك إمكانية لزيادة معدل خفض أسعار الفائدة إذا استدعت الظروف الاقتصادية ذلك. وقال كازاكس، محافظ البنك المركزي في لاتفيا، إنه من المناسب خفض الفائدة بشكل تدريجي، محذراً من تأثير الأوضاع الجيوسياسية والنزاعات المسلحة على زيادة مستويات التضخم.
وأوضح كازاكس أنه “إذا استدعت الضرورة، يمكن أن يتم خفض الفائدة أكثر من 0.25%،” مشيراً إلى أن النهج القائم على التحليل واتخاذ القرار من اجتماع لآخر هو الأنسب في ظل هذه الظروف. وأكد على أن الاتجاه المستقبلي لأسعار الفائدة يبدو نزولياً، داعياً إلى ضرورة إجراء خفض ملموس في هذه الأسعار.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أعلن في وقت سابق، عن خفض أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام بمقدار ربع نقطة مئوية، لتصل إلى 3%. يأتي هذا القرار في وقت أصبح معدل التضخم أقل إثارة للقلق بين دول منطقة اليورو، حيث ارتفعت تكاليف المعيشة بنسبة 2.3% على أساس سنوي في نوفمبر الماضي.
ومع ذلك، تظل المخاوف قائمة حول النمو الاقتصادي، حيث سجلت منطقة اليورو نمواً بنسبة 0.4% خلال الربع الثالث من العام، وهو معدل أفضل مما كان متوقعاً ولكنه لا يزال بعيداً عن المستوى المثالي. ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، تعاني من الركود مع استعدادها لإجراء انتخابات مبكرة. كما أن الأوضاع السياسية في فرنسا، والانقسامات المالية، بالإضافة إلى احتمال نشوب نزاعات تجارية مع الولايات المتحدة، تثير قلق صانعي السياسات الأوروبيين.
يعمل خفض أسعار الفائدة على تقليل تكلفة الاقتراض، مما يمكن أن يحفز إنفاق الشركات والمستهلكين ويعزز النمو الاقتصادي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 9e4b6c34-7e5e-460f-b627-4edf0b19d1ff

