ثقافة وفن

مشاعل عبدالله: أكتبُ قصيدتي لأتوازن وأتجاوز العبثية

%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%84 %d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87 %d8%a3%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%8f %d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%aa%d9%8a %d9%84%d8%a3%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86 %d9%88%d8%a3

شاعرة مشاعل عبدالله تأسر القارئ بعالمها الشعري وإبداعها المتميز. في حديثها عن دخولها عالم الشعر، تؤكد أن الكتابة ليست خياراً بل تجربة يصنعها الشخص من خلال معايشته للحياة وتراكم خبراته. تنبع شاعريتها من طفولتها في مكة وما توفر لها من بيئة ثقافية غنية، حيث لعبت عائلتها دوراً مهماً في تشكيل حبها للأدب.

تواجه مشاعل العديد من التحديات المتعلقة بالكتابة والظهور، لكنها تسعى للخروج من دائرة الراحة والتواصل مع جمهورها. تعتبر أن الشعر أداة تعبير للذات وليس مساراً للتنافس. تتنوع أساليبها، حيث تكتب في مختلف الأشكال الشعرية وتؤمن بأن الجمال يكمن في الفكرة والعمق.

تشير مشاعل إلى أن القلق جزء من الإبداع، فهو يشكل الحافز وراء كتابة القصائد. يعتبر شعرها مرآة روحية تعكس مكنوناتها وتجاربها. تحلم بكتابة قصيدة تعكس ذاتها بشكل كامل وتظل تبحث عن الكمال في فهم التجربة الإنسانية، مع تأكيدها على أن الجمال يوجد في عدم الكمال.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : حاورهاOkaz Logo
post-id: 241ecdb8-ffab-4675-9e0d-112c8cfd4c65

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة