هل يخبئ بنك اليابان مفاجأة للأسواق؟ وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة رويترز، يتوقع غالبية خبراء الاقتصاد أن يبقي البنك على أسعار الفائدة عند 0.25% خلال اجتماع السياسة النقدية في ديسمبر الحالي. وتراجع عدد الخبراء الذين يرون أن البنك سيتجه لرفع تكاليف الاقتراض، حيث أظهر استطلاعًا حديثًا أن 58% من 57 خبيراً يتوقعون أن لا يشهد الاجتماع أي تغييرات.
تجدر الإشارة إلى أن سياسة الفائدة السلبية في اليابان كانت جزءًا من جهود البنك المركزي لتحفيز الاقتصاد لمواجهة التحديات الهيكلية مثل شيخوخة السكان وضعف الإنتاجية. الفائدة السلبية تعني أنه يتعين على البنوك دفع رسوم على احتفاظها بأموالها في البنك المركزي، الأمر الذي يدفعها لتقديم قروض بأسعار فائدة منخفضة.
بنك اليابان بدأ هذه السياسة في يناير 2016 بهدف تحفيز الاقتصاد الذي عانى من ركود مزمن، حيث كانت معدلات التضخم منخفضة. الفائدة السلبية تهدف أيضًا إلى تشجيع الاستهلاك والاستثمار من خلال جعلهما أقل تكلفة، مع تعزيز تنافسية الصادرات عبر خفض قيمة الين.
تاريخيا، عانت اليابان من ركود منذ التسعينيات، وقد اعتمد البنك المركزي أساليب تيسير نقدي متعددة، لكن النتائج كانت محدودة. في الوقت الحالي، تظل الفائدة السلبية موضوع جدل، حيث تخضع للتقييم المستمر في ظل الظروف الاقتصادية العالمية.
مع توقعات اقتصادية متباينة، ينتظر محللون رؤية تطورات اقتصادية جديدة قبل اتخاذ قرارات بشأن رفع أسعار الفائدة. للمراقبين، يظهر التضخم والأجور علامات على التحسن، لكن جوانب الاقتصاد مثل إنفاق الأسر والإنتاج الصناعي تبقى هشة. يتوقع البنك المركزي أن يرفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية في التحسن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: c7be2c03-f941-48b8-b730-0350bf4b6cd7

