حالة من الحزن الشديد سادت جميع محبي الفنان المصري الكبير نبيل الحلفاوي بعد رحيله، حيث توفي ظهر الأحد عن عمر يناهز 77 عامًا بعد صراع قصير مع المرض.
كان الفنان الراحل، الذي لقّب بـ “القبطان”، له علاقة وثيقة بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث كان يتابعه أكثر من 5 ملايين شخص. وقد نشر ولديه، وليد وخالد الحلفاوي، تغريدة تشير إلى أن والده لم يكتبها، بل كانت نابعة من مشاعرهما. وقد جاء في التغريدة أن والدهم دعا الله أن يرحل دون معاناة، وقد استجاب الله لدعائه.
أكد الثنائي في التغريدة أن ما حدث هو أمنية والدهم، حيث كان دائمًا يدعو بذلك، وعبّرا عن شكرهما لكل من قدم الحب والدعاء لهما. كما تم الإعلان عن صلاة الجنازة التي ستقام في مسجد الشرطة زايد بعد صلاة العشاء.
نبيل الحلفاوي، الذي وُلد في أبريل 1947، تخرج من كلية التجارة ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث انطلقت مسيرته الفنية المليئة بالإبداعات التي تزيد عن 90 عملاً فنياً. ومن أبرز أعماله السينمائية “الطريق إلى إيلات” و”العميل رقم 13″، بينما تميز في الدراما بأعمال مثل “زيزينيا” و”رأفت الهجان”.
رغم عدم اهتمامه بالظهور الإعلامي، كان نشطًا جدًا على “تويتر”، حيث تحدث عن مواضيع فنية ورياضية، وكان مشجعًا متعصبًا للنادي الأهلي المصري. كما كان حريصًا على التفاعل مع متابعيه، محاولًا تصحيح المعلومات الخاطئة التي قد تُنشر عنه أو عن أعماله.
لقد شكلت علاقته القوية بموقع “تويتر” رصيدًا كبيرًا له، حيث استخدمت عائلته الحساب لإعلان نبأ رحيله، مما يظهر التعلق الكبير لجمهوره بتفاعلاته عبر هذا المنبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : القاهرة – أحمد الريدي
post-id: 826ebcfa-1c73-402c-a0b4-cc2dae8806f3

