إقتصاد

الأسواق الأوروبية الضعيفة في 2024 قد تكون الأفضل في 2025

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a9 %d9%81%d9%8a 2024 %d9%82%d8%af %d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86

تواجه الأسواق المالية الأوروبية ضغوطاً متزايدة بسبب مخاوف تتعلق بزيادة التعريفات الجمركية الأمريكية والاضطرابات السياسية في فرنسا وألمانيا. ومع ذلك، يرى بعض المستثمرين أن الأسواق قد تكون وصلت إلى القاع، مما يدفعهم للبحث عن فرص استثمارية في ظل هذه الظروف. تشير بيانات مؤشر MSCI إلى أن الأسهم الأوروبية تتخلف عن نظيراتها الأمريكية بأكبر فارق منذ 25 عاماً، مع انخفاض اليورو بأكثر من 5% مقابل الدولار.

وضمن هذه الأجواء الكئيبة، يبدو أن انخفاض أسعار الأسهم قد أثار اهتمام المستثمرين، حيث أصبحت الأسهم أكثر جاذبية بعد أن تم تسعير جميع المخاوف الممكنة. تأمل كارولين غوتييه، رئيسة إدموند دي روتشيلد لإدارة الأسهم، في أن تنجح الأسواق الأوروبية في تحقيق مفاجآت إيجابية، مشيرة إلى أننا قد نكون على وشك الوصول إلى قاع جديد.

على الرغم من أن مؤشر MSCI للأسهم الأوروبية ارتفع بنسبة 4.6% هذا العام بينما سجلت أسواق وول ستريت مكاسب بنسبة 29%، إلا أن بعض المستثمرين، مثل سونيا لود من ليجال آند جينيرال، يرون فرصاً قوية في قطاعات مثل السيارات والسلع الفاخرة. كما خفض البنك المركزي الأوروبي توقعاته للنمو، مما أدى إلى قلق الأسر التي تفضل المحافظة على مدخراتها.

ومع ظهور بعض العلامات الإيجابية، ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 4% منذ بداية ديسمبر، مما يشير إلى إمكانية تحقيق أداء شهري جيد. في السياق نفسه، تتوقع شركة أموندي مكاسب قوية لليورو العام المقبل، حيث ينشر مستثمرون أوروبيون كبار منظومة للتركيز على الأسهم الفرنسية.

فيما يخص الأسواق الأمريكية، يتوقع الخبراء تصحيحاً كبيراً فيها، ما قد يجعل الشركات الأوروبية وجهة جذابة للاستثمار، خاصة في ظل الشكوك المتعلقة بأسهم التكنولوجيا الكبرى. يتوقع مايكل هارتنيت، الخبير الاستراتيجي في بنك أوف أميركا، ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية مما قد يؤدي إلى انتعاش الاستثمار في الأسواق الأوروبية ذات القيمة المنخفضة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز CNN Logo
post-id: 207a18fe-2f6f-430d-aff0-793b515a6de7

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة