شارك مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري في المنتدى العالمي الرابع لمكافحة العنصرية والتمييز الذي أقيم في برشلونة برعاية اليونسكو. مثل المركز نائب الأمين العام الأستاذ إبراهيم بن زايد العاصمي، الذي أكد على أهمية محاربة العنصرية وتعزيز حقوق الإنسان كجزء من بناء مجتمع متقدم وداعم لرؤية السعودية 2030. وأوضح أن جميع الأفراد في المملكة يتمتعون بنفس الحقوق والفرص دون تمييز.
في سياق الجلسة، أشار العاصمي إلى دور المركز كشريك دولي في نشر القيم الإنسانية المشتركة بين جميع فئات المجتمع. يعمل المركز على تعزيز قيم الوسطية والتسامح والانتماء الوطني من خلال مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والتوعوية.
يستفيد من هذه البرامج أفراد من القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى المجتمع بشكل عام، بما في ذلك الأطفال وربة المنزل. ولتطوير السياسات العامة، يقوم المركز بدراسات ميدانية واستطلاعات رأي عام لفهم احتياجات وآراء المجتمع ويستخدمها لترشيد اتخاذ القرار.
يدير المركز أيضًا ورش عمل دورية بين المسؤولين والمختصين لمناقشة القضايا المجتمعية، والعمل على تطوير الأنظمة التي تحارب التمييز. يتابع المركز نتائج هذه الورش ويرفع توصياته للجهات المعنية لتعزيز حقوق العاملين وأصحاب العمل، ولرفع وعي المجتمع بشأن حقوقهم وضرورة محاربة التمييز في جميع المجالات. كما يسهم المركز في تعزيز القيم الإنسانية عبر المناهج التعليمية والإعلام.

