يرغب فريق نقل السلطة الخاص بالرئيس المنتخب بإلغاء قاعدة الإبلاغ عن حوادث السيارات، وهو قرار من شأنه أن يُعقّد قدرة الحكومة على تنظيم سلامة المركبات المزودة بأنظمة القيادة الذاتية. تأتي هذه الخطوة في ظل معارضة قوية من شركة تسلا، التي تمتلك أكبر حصة من الحوادث المرتبطة بالقيادة الذاتية.
كما أن تسلا تجري تحقيقات عليها من قبل الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة، وهي تواجه تحديات نظرًا لكونها متضررة بشكل خاص من القاعدة المقترحة. إذ قام إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم، بدعم ترامب بمبلغ يزيد عن 250 مليون دولار لمساعدته في الانتخابات الرئاسية القادمة.
التوصية بإلغاء قاعدة الإبلاغ تمت من قبل فريق انتقالي أعد استراتيجية لمدة 100 يوم تركز على دعم قطاع السيارات، حيث اعتبرت القاعدة الحالية أنها تتطلب جمع بيانات مبالغ فيها. ومن بين الحوادث التي تم التحقيق فيها، حادث مميت وقع عام 2023 في فرجينيا بسبب استخدام ميزة “القيادة الآلية”.
أفادت الإدارة الوطنية للسلامة أن مثل هذه البيانات ضرورية لتقييم مدى سلامة تكنولوجيا القيادة الآلية. وأكد موظفون سابقون أن متطلبات الإبلاغ كانت محور التحقيقات السابقة التي أجرتها الإدارة، ولعبت دورًا في عمليات سحب للسيارات من السوق.
حتى الآن، حصلت الإدارة على أكثر من 2700 تقرير عن الحوادث أثرّت على عشرة تحقيقات وأكثر من تسع عمليات استدعاء، حيث تم فرض غرامات على الشركات التي فشلت في التبليغ عن الحوادث.
رغم انتقادات تسلا لكون النظام الحالي يعتبر غير عادل، فقد أوضح الخبراء أن تسلا تتمتع بقدر أكبر من التتبع في الحوادث مقارنة بالشركات الأخرى، مما يجعلها غالبًا ما تبدو أكثر مسؤولية عن الحوادث.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: b77abc2e-5d64-4e4f-bec6-b3624845cc00

