منوعات

تنبأ به الراصد الهولندي قبل ساعات.. مفاجأة حول زلزال الـ7.3 بالمحيط الهادي

%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%a3 %d8%a8%d9%87 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b5%d8%af %d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d9%8a %d9%82%d8%a8%d9%84 %d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa %d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac

ضرب زلزال بقوة 7.3 درجات قبالة جزيرة فانواتو يوم الثلاثاء، مما تسبب في أضرار جسيمة وإصدار تحذير لفترة قصيرة من احتمال حدوث تسونامي. أفاد شاهد عيان بوجود خسائر بشرية في الأرخبيل الواقع في المحيط الهادي والمعرّض للكوارث الطبيعية.

وذكر الشاهد أنه رأى جثثًا داخل مبانٍ في العاصمة بورت فيلا، في حين أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أضرارًا كبيرة في عدة مبانٍ. وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، تم تسجيل مركز الزلزال على عمق 43 كيلومترًا تحت سطح البحر وعلى بعد 30 كيلومترًا فقط غرب العاصمة، مما أدى إلى إطلاق تحذير بشأن إمكانية حدوث تسونامي.

المثير للاهتمام هو أن راصد الزلازل الهولندي الشهير فرانك هوغربيتس قد تنبأ بهذا الزلزال قبل ساعات من حدوثه، حيث أرجع ذلك إلى “الاقتران القمري مع كوكب المشتري والقمر المكتمل”، كما ذكر هوغربيتس ذلك في نشرته الدورية على أحد المنصات قبل وقوع الزلزال.

في الفيديو الذي نشره، أوضح هوغربيتس أنه يتوقع حدوث زلزال أكبر في وقت قريب، مشيرًا إلى العوامل المرتبطة بحركة الكواكب والضغط في قشرة الأرض. بعد حدوث الزلزال، نشر تذكيراً بتوقعاته على قناته وهو نوع من التأكيد على صحة نظريته.

رغم الانتقادات المتكررة له، يصر هوغربيتس على نظريته التي تربط بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي، وهو ما سماه “هندسة الكواكب”. ومع ذلك، يرفض معظم العلماء هذه النظريات ويعتبرونها غير علمية، مؤكدين أنه ليس هناك علاقة مثبتة بين حركة الكواكب والزلازل على الأرض.

يترأس هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي”، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة العلاقة بين الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي. وقد اشتهر بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، حيث ادعى أنه تنبأ به قبل وقوعه بثلاثة أيام، مما زاد من شعبيته وأطاح به إلى دائرة الأضواء حيث بدأ يتوقع الزلازل بناءً على اقترانات الكواكب وحركتها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت Alarabiya Logo
post-id: c0633bf1-456e-4c47-aeed-7a61998db3d9

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 29 ثانية قراءة