تتناول التقارير الأخيرة المحادثات الجارية بين شركتي هوندا ونيسان بشأن إمكانية اندماج محتمل بينهما، في خطوة قد تجمع بين عملاقين يابانيين في صناعة السيارات. أكدت الشركتان في بيان لهما أنهما تُجريان محادثات لاستكشاف فرص التعاون والاستفادة من نقاط القوة لكل منهما، إلا أنهما لم تحددا تفاصيل أو إطاراً زمنياً لإتمام أي صفقة.
وفقاً لصحيفة نيكاي، أفادت التقارير أن مجموعة ميتسوبيشي، التي تمتلك نيسان حصة 24 في المئة منها، قد تكون أيضاً جزءاً من هذه المحادثات، مما يعزز إمكانية انضمام ثالث عملاق ياباني إلى الاندماج. ولم تستجب ميتسوبيشي لمطالب التعليق حول هذه الأنباء.
لقد كان لخبر المحادثات تأثير كبير على الأسواق. حيث شهدت أسهم نيسان ارتفاعاً بنسبة 23.7% بينما انخفضت أسهم هوندا بنسبة 3% بعد تأكيد المحادثات. كما ارتفعت أسهم ميتسوبيشي بحوالي 20%. وفي المجمل، فإن القيمة السوقية لهوندا تبلغ 5.95 تريليون ين، مقارنةً بنحو 1.17 تريليون ين لنيسان، مما يجعل أي اتفاق بينهما واحداً من أكبر الصفقات في صناعة السيارات منذ اندماج فيات كرايسلر وبي إس إيه في 2021 لتشكيل ستيلانتس.
كذلك، فإن كلا الشركتين تواجهان صعوبات في الأسواق العالمية، خصوصًا في الصين، حيث تفوقت العلامات التجارية المحلية على المشترين. تعرضت نيسان لضغوطات تشير إلى تراجع دخلها التشغيلي بنسبة 90% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما تخطط هوندا لتقديم مركبات خالية من الانبعاثات بحلول عام 2040.
في ظل التحديات المستمرة، يبدو أن التعاون بين هوندا ونيسان قد يكون خطوة استراتيجية لمواجهة هذه الأزمات في سوق السيارات عام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: 9e826000-e0e2-4ec7-b6eb-8ed5524bb3f3

