يُعد معرض وزارة الداخلية “واحة الأمن” في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بالصياهد حدثًا بارزًا يجذب الزوار بشغف، حيث يحتوي على العديد من الفعاليات والعروض التفاعلية. من بين المعروضات، تبرز المركبة التراثية التي تمثل أحد أهم إنجازات المديرية العامة لحرس الحدود.
تعود بداية استخدام الدوريات البرية الساحلية إلى عام 1952، عندما أُدخلت أول دورية من نوعها لحماية السواحل الغربية للمملكة. كانت هذه المركبة ذات الدفع الرباعي مزودة بعدة ميزات، بما في ذلك ونش لسحب السفن، مما يُظهر الفهم العميق لتحديات عمل الأمن البحري.
يشمل معرض “واحة الأمن” أيضًا مجموعة متنوعة من الأنشطة، مثل الفعاليات العسكرية وعروض للرماية باستخدام تقنيات الواقع المعزز، بالإضافة إلى أركان توعوية وتاريخية تُبرز دور وزارة الداخلية في الحفاظ على الأمن. كما يوفر المعرض خدمات للأحوال المدنية والجوازات، إلى جانب خدمات طبية وإسعافية متكاملة.
يسعى المعرض إلى توعية الزوار بأهمية الأمن في المملكة، ويعكس التطور المستمر في قدرات الوزارة والتقنيات المستخدمة في مجال الأمن. إن هذه الفعالية ليست فقط مكانًا للعرض، بل تجسد رحلة طويلة من التقدم والابتكار في خدمة الوطن.

