القصة بدأت بين عامي 2009 و2010، عندما كانت بيتكوين تساوي أقل من 0.01 دولار، واستغرق الأمر عامًا كاملًا لتتجاوز دولارًا واحدًا في 2011، مع قلة قليلة من المؤمنين بها آنذاك. أما اليوم، فإن رئيس أكبر اقتصاد في العالم أصبح من أبرز المؤيدين للعملة التي تُعرف بـ “الذهب الرقمي”.
رداً على سؤال حول إمكانية عدم بلوغ بيتكوين 100 ألف دولار بسبب الدعم السياسي، أكد عمرو زكريا، الخبير في أسواق المال ومؤسس “ماركت ترايدر أكاديمي”، أن بيتكوين كانت ستصل إلى هذا المستوى سواء كان هناك دعم سياسي أم لا. فقد سبق لها أن بلغت 80 ألف دولار في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعارضها. أضاف أنه لا يمكن لأي تشريعات حكومية الآن إعاقة الاقتصاد المشفر الذي بات في طريقه للنجاح.
وفيما يخص المعاداة الصينية للعملات المشفرة، أشار زكريا إلى أن هذا النهج يهدف إلى عكس خطوات الولايات المتحدة، ويرتبط بتراجع الين وأزمة السيولة في الاقتصاد الصيني. وتوقع أن يتغير هذا التوجه التنظيمي في المستقبل.
وعن أسعار الإيثريوم، أشار زكريا إلى أن الإيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة، لم تتفاعل مع الصعود العالمي للسوق بنفس القوة التي شهدتها بيتكوين. يعود السبب في ذلك إلى كون رسوم المعاملات على شبكة الإيثريوم لا تزال مرتفعة مقارنة بشبكات أخرى مثل سولانا وبي إن بي. كما أن انهيار سوق الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) ساهم بشكل كبير في عدم قدرة الإيثريوم على التعافي بالصورة المتوقعة.
أخيرًا، استبعد زكريا حدوث هجرة لشركات الكريبتو من الإمارات إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن البيئة التنظيمية في دبي وأبوظبي أصبحت أساسية لنمو أي شركة جديدة تطمح للتوسع في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : عبدالله الجعيد
post-id: dad8bbb7-6354-470f-a91e-254f651c4955

