ستستغرق عودة رائدي الفضاء من وكالة ناسا، بوتش ويلمور وسوني ويليامز، وقتًا أطول من المتوقع، حيث تمتد مهمتهما إلى ربيع عام 2025، بدلًا من الموعد المخطط سابقًا. أعلنت ناسا مؤخرًا عن تأخير العودة، بعد عشرة أشهر من انطلاقهما إلى الفضاء في كبسولة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ، التي طُرحت في 5 يونيو 2024، ولمدة ثمانية أيام.
في البداية، كانت المهمة تتوقع أن تكون مدة رحلتهما ثمانية أيام، ولكنها الآن تمتد إلى أكثر من تسعة أشهر. وقد تم هذا التمديد بسبب القرار بعدم استخدام كبسولة ستارلاينر المتعطلة، حيث تواجه مشاكل تقنية تحول دون عودتهم بشكل آمن. ونتيجة لذلك، قررت ناسا إرسال البدائل إلى المحطة الفضائية.
ووفقًا لناسا، فإن سبب التأخير يعود إلى المشكلات في إطلاق الرحلات البديلة، مما يجبر راكبي الفضاء على البقاء في محطة الفضاء الدولية حتى أواخر مارس أو أوائل أبريل 2025. كانت ناسا قد خططت لإطلاق رحلة إنقاذ بطاقم مكون من أربعة رواد فضاء في فبراير 2025، ولكن تم تأجيلها لأكثر من شهر نظرًا لاحتياج سبيس إكس لمزيد من الوقت لتجهيز الكبسولة.
في النهاية، قررت ناسا الانتظار لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال التجهيزات على مركبة دراغون الفضائية الجديدة، بدلاً من استخدام كبسولة أخرى لإجراء عملية النقل. وكشفت بأن هذا التغيير يمنح الفريقين فرصة لإنجاز جميع المعالجات اللازمة لضمان سلامة المهمة.
بذلك، سيتعين على ويلمور وويليامز الاستعداد لقضاء مزيد من الوقت في الفضاء، بدلًا من العودة خلال الثمانية أيام المخطط لها في البداية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: 4c240ad2-2585-40e0-b37f-f0aeb5c52eaa

