ارتفعت عائدات السندات البريطانية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 4.6%، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023. وتم ذلك في سياق زيادة عالمية في تكاليف الاقتراض، بعد أن أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى توجه متشدد لعام 2025، حيث خفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس أمس الأربعاء، وهو ما كان متوقعًا.
فيما يتعلق بتوقعات الفيدرالي الأميركي، فقد أشار إلى تخفيض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس فقط لعام 2025، وهو ما يترجم إلى نصف السقف المتوقع في سبتمبر. مما يوضح أن التضخم سيحتاج إلى وقت أطول لتحقيق الأهداف المرجوة.
على صعيد الأداء الاقتصادي، من المرجح أن يحافظ بنك إنجلترا على معدل الفائدة القياسية عند 4.75%، مع توضيح موقف تدريجي تجاه المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة. يتوقع معظم المستثمرين الآن أن يقوم البنك المركزي بخفضين فقط في العام المقبل، مع احتمالية أن يحدث الخفض الأول في اجتماع فبراير.
في تقارير التضخم، شهدت المملكة المتحدة ارتفاعًا في معدل التضخم السنوي ليصل إلى 2.6% في نوفمبر، وهو ما يتوافق مع التوقعات، مع استقرار تضخم الخدمات عند 5%. ورغم أنه أقل من التوقعات التي وصلت إلى 5.1%، إلا أنه أعلى من تقديرات بنك إنجلترا البالغة 4.9%.
مجملًا، تفوق نمو الأجور على التوقعات بوصوله إلى 5.2%، فيما انكمش الاقتصاد بنسبة 0.1% في أكتوبر للشهر الثاني على التوالي. هذه الديناميكيات تشير إلى أن العام المقبل سيشهد تحديات في السياسة النقدية مع ترقب المستثمرين للتغيرات.
تلك التطورات ترسم صورة معقدة للمستقبل الاقتصادي، حيث يسعى صناع القرار إلى موازنة القضايا مثل التضخم والنمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 7b6f4c26-5ec8-47f4-a047-c9bbe7940833

