إقتصاد

وول ستريت تعوض جزءاً من خسائرها بعد الأربعاء الأسود

%d9%88%d9%88%d9%84 %d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%aa %d8%aa%d8%b9%d9%88%d8%b6 %d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7%d9%8b %d9%85%d9%86 %d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%87%d8%a7 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a3

شهدت مؤشرات وول ستريت ارتفاعًا جماعيًا يوم الخميس، ساعية لتعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسهم الأميركية بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن تخفيض أسعار الفائدة. وارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.45% (191 نقطة) ليصل إلى 42518 نقطة، كما زاد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.52% (30 نقطة) ليبلغ 5902 نقطة، في حين سجل مؤشر ناسداك 100 زيادة بنسبة 0.44% (85 نقطة) ليصل إلى 19460 نقطة، وذلك في الساعة 3:25 مساءً بتوقيت غرينتش.

هذا التعافي يأتي بعد الجلسة السابقة التي شهدت انخفاضات حادة في مؤشرات وول ستريت، حيث انخفض مؤشر داو جونز بنحو 1123 نقطة، مما يعد أسوأ أداء له منذ “الإثنين الأسود” في 5 أغسطس 2024، حينما تراجع بمقدار 1033 نقطة. هذا الانخفاض يعد الأكبر منذ انهيار مارس 2020، حيث فقد السوق حوالي 2352 نقطة.

قرار الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 4.25-4.5% جاء كجزء من سلسلة تخفيضات، حيث يعد هذا التخفيض الثالث تواليًا، ليصل إجمالي التخفيضات خلال العام إلى 100 نقطة أساس. ومع ذلك، تراجعت المؤشرات الأميركية بعد أن توقعت لجنة السياسة النقدية خفضين إضافيين بمقدار 50 نقطة أساس في عام 2025، بدلاً من ثلاثة تخفيضات كما تم التوقع سابقًا.

في الوقت نفسه، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، تشمل مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة وبيانات ثقة المستهلك والإنفاق الشخصي، وهي مؤشرات تعكس صحة الاقتصاد وتساعد المستثمرين في اتخاذ قرارات مبنية على فهم أوضح لحالة السوق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 66d986f0-78fe-4188-8b42-471cacb530ce

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة