طلبت وزارة التجارة الأميركية من شركة إنفيديا مراجعة كيفية وصول منتجاتها إلى الصين خلال العام الماضي. وتفيد تقارير بأن خمسة أشخاص مرتبطين بتهريب رقائق إنفيديا آشتركوا في عمليات تهريب ناجحة خلال تفتيشات أجرتها شركة «سوبر مايكرو».
في هذا السياق، أوضح المتحدث باسم إنفيديا أن الشركة تشدد على التزام عملائها وشركائها بجميع قيود مراقبة الصادرات، مشيراً إلى أن أي انحراف غير مصرح به للمنتجات قد يضر بأعمالها. ووفقاً لما ذكره شخص مقرب من شركة «سوبر مايكرو»، قامت بعض العملاء بتكرار الأرقام التسلسلية للخوادم التي تحتوي على رقائق إنفيديا، وربطها بخوادم أخرى مما أتاح لهم إمكانية الوصول غير المشروع.
تأتي هذه الخطوة بعد تضاعف جهود إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ضد الرقاقات في الصين، حيث وسعت الولايات المتحدة حظر بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى البلاد العام الماضي. الجدير بالذكر أن العديد من الجامعات والمعاهد البحثية الصينية لا تزال تشتري رقائق إنفيديا عن طريق الموزعين، كما أظهرت مراجعة سابقة لوثائق المناقصة.
علاوة على ذلك، قامت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر بتقييد صادرات أشباه الموصلات إلى 140 شركة، بما في ذلك الشركات المصنعة لمعدات الرقائق. هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن التكنولوجيا، وخاصة فيما يتعلق بمجال الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
في ضوء هذه التحديات، يظهر أن إنفيديا تواجه ضغوطاً كبيرة للحفاظ على الالتزام بالقوانين والتشريعات الأجنبية، مع دعوات مستمرة لتدقيق أعمق حول كيفية تداول منتجاتها في الأسواق المحظورة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: c8a6f74e-3502-465a-9d43-c931e83e3d22

