نفذ أعضاء اتحاد عمال ستاربكس إضرابهم الأول منذ 13 شهرًا، حيث يخططون لإضراب تصاعدي يستمر حتى عيد الميلاد، مما قد يكون أكبر توقف عن العمل منذ بدء نشاط التنظيم في سلسلة المقاهي قبل ثلاث سنوات.
انطلقت الإضرابات من ثلاث مدن: سياتل، شيكاغو، ولوس أنجلوس، وهي تعتبر أسواقًا رئيسية للشركة. وأعلن الاتحاد عن خطط لتوسيع الإضراب ليشمل مئات الفروع عبر الولايات المتحدة بحلول عيد الميلاد ما لم تلتزم الشركة بإطار عمل للتوصل إلى أول عقد نقابي لها.
حقق اتحاد عمال ستاربكس انتصاره الأول في انتخابات النقابات بمدينة بوفالو في ديسمبر 2021، ومنذ ذلك الحين، بدأ بتنظيم الفروع واحدًا تلو الآخر، حيث تم تمثيل نحو 12,000 عامل في 528 فرعًا وفقًا لآخر التقارير. رغم خسارته الأصوات في 100 فرع، لا يزال العدد يمثل جزءًا صغيرًا من إجمالي فروع ستاربكس البالغ عددها 11,200.
ومع استمرار المفاوضات بين الشركة والاتحاد، يكون هذا الإضراب الأول منذ نوفمبر 2023. تاريخياً، كانت الإضرابات قصيرة وفردية، لكن الوضع الحالي قد يغير ذلك إذا لم تُلبّ الشركة مطالب العمال.
أفاد الاتحاد بأنه تم التوصل إلى إطار عمل مع إدارة ستاربكس منذ فبراير الماضي، ولكن الشركة لم تلتزم بذلك. وأوضح أحد العمال، فاطمة الحجابودي، “لم نرغب في الإضراب، ولكنه الحل الأخير”.
في المقابل، تؤكد ستاربكس التزامها بالتفاوض، مشيرةً إلى أنها قدمت أكثر من 30 اتفاقًا مهمًا في عدة جلسات تفاوض. كما تدعي الشركة أنها تدفع متوسط أجر يزيد عن 18 دولارًا في الساعة وتقدم مزايا متقدمة للعاملين. ومع ذلك، يناقض الاتحاد ذلك، مشيرًا إلى تراجع الشركة عن التقدم السابق.
يعتبر الاتحاد تعويضات التنفيذيين مثل تلك المقدمة للرئيس التنفيذي الجديد بمثابة دليل على قدرة الشركة على تقديم المزيد للعمال، مؤكداً أن هذه الإضرابات قد تزداد قوة إذا استمرت الشركة في خرق الوعود.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: d05b8cdb-3b0b-40a7-bb22-9cf4121aff05

