تواجه شركتا أمازون وستاربكس ضغوطًا متزايدة مع دخول إضراب آلاف من العمال يومه الثالث، حيث تنفي الشركتان تأثير الإضراب على عملياتهما. ويأتي هذا الإضراب في فترة الذروة لموسم الأعياد، وقد استهدف أمازون بشكل خاص في عدة مواقع عبر الولايات المتحدة.
بدأ الإضراب الذي نظمه اتحاد سائقي الشاحنات يوم الخميس، مستهدفًا سبعة منشآت لأمازون، واستمر يوم الجمعة. لكن أمازون قد أكدت عبر متحدثة باسمها أنه لم يكن هناك أي اضطرابات في عملياتها، وأن التوقعات تشير إلى عدم حدوث أي تأثير ناتج عن الإضراب.
من جهة أخرى، يسعى اتحاد سائقي الشاحنات إلى التفاوض مع أمازون بشأن العقود، مع تحديد موعد نهائي في 15 ديسمبر لإجراء محادثات. ورغم محاولات أمازون لقمع الحملات النقابية، فإن الشركة أبلغت بأن هناك زيادات في الأجور بنسبة 20% خلال الست سنوات الماضية، مع مزايا إضافية تشمل الرعاية الصحية والتقاعد. مع ذلك، وصفت الشركة الانتقادات التي وجهت إليها من قبل النقابة بأنها “سرد كاذب”.
أما بخصوص ستاربكس، فقد بدأت مجموعة عمال ستاربكس المتحدة إضرابًا متصاعدًا في عيد الميلاد، اعتبارًا من يوم الجمعة، في ثلاث مدن رئيسية تشمل لوس أنجلوس وشيكاغو وسياتل. تدعي المجموعة، التي تمثل أكثر من 500 متجر في الولايات المتحدة، أن ستاربكس لم تلتزم بالتفاوض بشكل جيد.
من جانبها، أكدت ستاربكس أن مطالب النقابة، التي تتضمن زيادة قدرها 64% في الحد الأدنى للأجور وزيادات إضافية، ليست قابلة للتطبيق. وقد أفادت الشركة بأن الغالبية العظمى من متاجرها مستمرة في العمل بشكل طبيعي، رغم وجود بعض الاضطرابات الطفيفة في عدد قليل من المتاجر.
مع تحرك الإضرابات بالانتشار إلى مواقع جديدة، تبقى الشركتان في موقف صعب، حيث تهدف كل منهما إلى تقليل تأثير الإضرابات على عملياتها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: ac098df0-fdcb-4e80-aa01-153ca5995b85

