تسابق المشرعون الأميركيون يوم الجمعة لإيقاف إغلاق الحكومة، الذي يُتوقع حدوثه خلال ساعات، بعد أن قام كل من دونالد ترامب وإيلون ماسك بتقويض اتفاقية ثنائية كانت ستضمن استمرار التمويل لفترة طويلة بعد عيد الميلاد.
إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سيتوقف تمويل الحكومة عند منتصف الليل، مما سيؤدي إلى تسريح ما يصل إلى 875,000 موظف، وإجبار 1.4 مليون آخرين على العمل دون أجر. ووضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير أن الجمهوريين هم من دمروا الاتفاق وعليهم إصلاحه.
يُعتبر تمويل الحكومة مهمة معقدة دائمًا، خاصة مع تقارب الأعداد بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس. إلا أن الوضع ازداد تعقيدًا بعد أن أمر ترامب الجمهوريين بسحب التشريع بعد أن انتقد ماسك عبر وسائل التواصل الاجتماعي الاتفاق بشكل غير دقيق.
الكشف عن “خطة ب” من قبل رئيس مجلس النواب مايك جونسون، التي تتضمن نفقات إضافية وتعلق الاقتراض لعامين، جاء بدعم من ترامب وماسك. ومع ذلك، عارض 38 من صقور المال في الحزب الجمهوري هذه الخطة.
في ظل اقتراب إغلاق الحكومة، اجتمع الجمهوريون في مجلس النواب لمناقشة “خطة ج”، التي تتضمن تقسيم الحزمة إلى ثلاثة مشاريع قوانين منفصلة. ستعني هذه الخطة التصويت على تمويل الحكومة بمستوياتها الحالية حتى منتصف مارس، والتصويت لتوفير 100 مليار دولار لضحايا الكوارث.
تنقص هذه السلسلة ملفات تتعلق بسقف الديون، الذي تم تأجيله إلى 2025، وتقوم بإسقاط نفقات قد تثير جدل المحافظين. يبقى أن نرى ما إذا كان الجمهوريون قادرين على الحصول على دعم ديمقراطي كاف لتعويض تمرد بعض نوابهم. ستكون أي اتفاقية تحتاج لاحقًا إلى موافقة مجلس الشيوخ، مما قد يستغرق وقتًا طويلًا.
في ظل هذه الأوضاع، حذر البيت الأبيض الوكالات استعدادًا لاحتمالية الإغلاق. كما تزايد النقاش حول تأثير ماسك على الجمهوريين، حيث اتهم الديمقراطيون بأن ماسك هو من يتخذ القرارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : إبراهيم شاهين
post-id: b25224ae-ab1a-470b-a4e4-f31ad035a8a6

