ثقافة وفن

رحلة عبد الرزاق بوكبة مع الكتاب.. من قرية جزائرية إلى عالم الأدب

%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9 %d8%b9%d8%a8%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%82 %d8%a8%d9%88%d9%83%d8%a8%d8%a9 %d9%85%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8 %d9%85%d9%86 %d9%82%d8%b1%d9%8a

رحلة عبد الرزاق بوكبة مع الكتاب: من قرية جزائرية إلى عالم الأدب

يعتبر عبد الرزاق بوكبة، الكاتب والإعلامي الجزائري، من أبرز الأصوات في الأدب والفكر في الجزائر والعالم العربي. بدأت رحلته مع الكتاب في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، حين اكتشف مكتبة صغيرة في قريته الجزائرية. كانت المكتبة مليئة بمجموعة من الكتب التي تبرع بها أحد المهاجرين، مما أتاح له الاطلاع على أعمال أدباء كبار مثل “ألف ليلة وليلة”، وطه حسين، والعقاد، ليبدأ بذلك ارتباطه العميق بالقراءة والكتابة.

في حوار معه، يشرح بوكبة تفضيلاته الأدبية، حيث يوازن بين القراءات الفكرية والأدبية، يتناول كتباً لأدباء مثل أورهان باموك وجوزيه ساراماغو. وأكد أنه ليس لديه كاتب مفضل محدد، بل يستمتع بكل من يضيف إلى وعيه وثقافته.

يتناول بوكبة أيضاً عادات القراءة لديه، مشيراً إلى التزامه بورد يومي. يفضل القراءة في أجواء هادئة، ليتمكن من الاستمتاع بكل صفحة. ويعبر عن ميله لأدب الرحلات واليوميات، بالإضافة إلى الكتب الفكرية العميقة.

حول تفضيل القراءة بين النسخ الورقية والإلكترونية، بدأ بوكبة يحبذ الكتب الورقية، ولكنه تعود الآن على القراءة الإلكترونية بسبب ندرة الكتب المطبوعة. يعبر عن إعجابه بهذه التجربة الحديثة، مما يدل على مرونته في التكيف مع التغيرات الأدبية والتكنولوجية.

من خلال هذه الرحلة، يبرز بوكبة كرمز للتحدي والتطور في عالم الأدب، مهدياً القارئ أسلوب حياة أدبي متميز.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
post-id: 4435cd39-b5ad-4ea8-ba4e-395622768c90

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة