الملياردير الأميركي إيلون ماسك، المعروف بأنه أغنى رجل في العالم، يتدخل بشكل متزايد في السياسة الألمانية، حيث أشار في تغريدة على منصة “إكس” إلى أن “فقط حزب البديل من أجل ألمانيا يمكنه إنقاذ الدولة”. جاء هذا التعليق بعد انهيار الحكومة الألمانية، حيث أعاد ماسك نشر مقطع فيديو للناشطة اليمينية المتطرفة، نعومي سيبت، تساءلت فيه عن أسباب ردود الفعل السلبية تجاه حزبه.
لم يكن هذا التدخل الأول لمسك في السياسة الألمانية، فقد أبدى في شهر يونيو اهتمامه بتعليقات سيبت حول ما وصفه بـ “السياسات المتطرفة” لحزب البديل. كما وصف المستشار الألماني أولاف شولتز بأنه “أحمق” عقب انهيار ائتلافه الحاكم.
حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي شهد مؤخراً زيادة في شعبيته، يروج لمواقف شعبوية ومعادية للهجرة، ويدعو إلى “ألمانيا أولاً”. ومع ذلك، تعرض لانتقادات بسبب اتهامات بإحياء أيديولوجيا الحقبة النازية. وفي مايو، أصدرت محكمة قرارًا يسمح لوكالة الاستخبارات المحلية بمراقبة الحزب بسبب تهديده المحتمل للديمقراطية الألمانية.
على الرغم من انتقادات الحزب، إلا أنه حصل على دعم متزايد وأصبح أول حزب يميني متطرف يفوز بانتخابات ولاية منذ العهد النازي، رغم أن جميع الأحزاب الكبرى في ألمانيا ترفض التعاون معه في تشكيل ائتلاف حكومي.
في سياق متصل، بدأ ماسك متابعة زعيمة الحزب، أليس فايدل، التي رحبت بتأييده. ومن جهته، حذر كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الديمقراطي الحر، من أن الحزب يمثل تهديدًا لحرية الأعمال، مشدداً على ضرورة عدم التسرع في استنتاجات مبنية عن بعد.
هذا الاهتمام المتزايد من قبل ماسك بالقضايا اليمينية في أوروبا يدعو للقلق، فقد أثار أيضًا جدلاً حول دعمه لأعمال شغب مناهضة للهجرة في المملكة المتحدة، حيث علق في وقت سابق بأن “الحرب الأهلية أمر لا مفر منه” بسبب آثار الهجرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 73c4f06e-cfc3-422c-b8ea-08d845acdfe9

