إقتصاد

الجزائر تفتح أبوابها للسياح بحذر بعد عقود من الانغلاق

%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1 %d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad %d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7 %d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad %d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%b1 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%b9

الجزائر تفتح أبوابها للسياح بحذر بعد عقود من الانغلاق

تحتفل الجزائر بانفتاحها على السياح بعد عقود من العزلة، حيث يجوب الناس شوارع العاصمة ويتابعون تجليات الثقافة المحلية. في زقاق ديدوش مراد، تجذب الزغاريد الأنظار، وتنطلق موسيقى مبهجة من حفلات الزفاف، بينما يرتدي الحضور ملابس تقليدية جميلة تعرف بـ “كاراكو”.

على مدى سنوات، عانت الجزائر من تاريخ مؤلم، بدءاً من حربها ضد الاستعمار الفرنسي وانتهاءً بحرب أهلية في التسعينات. ومع ذلك، بعد تحقيق الاستقرار، بدأت البلاد تسعى لجذب السياح، رغم معيقات نظام التأشيرات الذي لا يزال معقداً. فقط مواطنو سبع دول يمكنهم دخول الجزائر بلا تأشيرة.

تحتوي الجزائر على معالم تاريخية طبيعية خلابة، مثل آثار الرومانية في كويكول ومسجد الجزائر الكبير. ومع بدء تطبيق برنامج التأشيرات عند الوصول، تُظهر الحكومة رغبتها في استقبال 12 مليون سائح سنوياً بحلول 2030، لكن التحديات تبقى، بما في ذلك الحاجة لتسهيل إجراءات السفر.

خلال رحلتي، اكتشفت ثقافة غنية ونابضة بالحياة، بعيدة عن حشود السياح. من الأكلات التقليدية في مطاعم صغيرة إلى المناظر الطبيعية الساحرة في الصحراء، تعرض الجزائر جواً فريداً من نوعه. رغم أن السياحة لا تسهم حالياً إلا بنسبة 2% من الاقتصاد، إلا أن الآفاق المستقبلية تشير إلى تحول يتحضر له البلد.

وفيما تستعد الجزائر لاستقبال المزيد من الزوار، يبقى التوازن بين الحفاظ على الهوية الثقافية وفتح الأبواب أمام السياحة تحدياً كبيراً يتطلب انتباهاً دقيقاً.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : fahad CNN Logo
post-id: 10be45c9-6a3f-49e2-aa8f-035eb38c96ca

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة