إقتصاد

تهديدات ترامب وتوقف إمدادات روسيا تدفع أوروبا نحو الغاز الأميركي

%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8 %d9%88%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%81 %d8%a5%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa %d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7 %d8%aa%d8%af%d9%81

في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، دعا الرئيس المنتخب دونالد ترامب الدول الأوروبية إلى زيادة وارداتها من النفط والغاز الأمريكي. ويواجه الاتحاد الأوروبي الآن انتهاء العقد الذي ينظم تدفق الغاز عبر خط الأنابيب من روسيا إلى أوكرانيا في يناير 2025. وقد أشار محللو قطاع الطاقة إلى أن هناك فرصة للاتحاد الأوروبي لشراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة مستقبلاً.

هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي إذا لم يكثف من شراء النفط والغاز الأمريكي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تؤثر على تجارة الطاقة العالمية. وفي تصريحاته، حذر ترامب من أن الرسوم ستستمر إذا لم يُعوض الاتحاد الأوروبي العجز الكبير في إمداداته من خلال شراء النفط والغاز الأمريكي.

وفقاً لبيانات شركة كوموديتي إنسايتس التابعة لستاندرد آند بورز، تضاعفت واردات الغاز الطبيعي المسال الأميركي إلى أوروبا بأكثر من الضعف من عام 2021 إلى 2023، حيث زادت من حوالي 22 مليون طن إلى نحو 58 مليون طن، مما يمثل نحو 68% من إجمالي الشحنات الأمريكية.

أوضح أليكس فرولي، محلل في إندبندنت كوموديتي إنتليجنس سيرفيسز، أن الاتحاد الأوروبي يستورد بالفعل كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال. ورغم انخفاض الواردات قليلاً خلال العام الجاري، إلا أنها تبقى مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي إطار جهود التحول نحو مصادر بديلة، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الغاز الطبيعي المسال الأميركي يمكن أن يحل محل الغاز الطبيعي الروسي. وأشارت إلى أن هذا الغاز أرخص، ويمكن أن يساهم في خفض أسعار الطاقة الأوروبية.

من المتوقع أن يزداد اعتماد أوروبا على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي في العام المقبل لتعويض فقدان الإمدادات من خطوط الأنابيب الروسية نتيجة انتهاء مدتها. بينما يبقى التأثير النهائي للرسوم المقترحة على صادرات الغاز الأمريكي غير مؤكد.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : أحمد إسماعيل CNN Logo
post-id: a0fb5474-67d0-4623-b8ea-ce1c84bdcf6c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة