إقتصاد

إحالة قرار صفقة استحواذ «نيبون» على «يو إس ستيل» إلى بايدن

%d8%a5%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9 %d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1 %d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0 %d9%86%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%8a

أبلغت لجنة من كبار المسؤولين الحكوميين الرئيس جو بايدن أنها لم تتوصل إلى إجماع بشأن ما إذا كان بيع شركة يو إس ستيل إلى شركة نيبون ستيل اليابانية يشكل خطراً على الأمن القومي. تأتي هذه المعلومات في وقت حساس، حيث يُعتبر أن مصير الصفقة يعود إلى بايدن، الذي يُتوقع أن يمنعها، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الوظائف في صناعة الصلب المحلية.

على مدار مراجعة استمرت شهورًا، واجهت لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة صعوبات في تحديد ما إذا كانت الصفقة تشكل تهديدًا كبيرًا على الأمن القومي بجانب الضغوط السياسية. وعلى الرغم من أن التقارير عادةً ما تتضمن تقييمات للمخاطر، يبدو أن اللجنة تواجه صعوبة في تقديم تحليل متوازن، نظرًا للمعارضة البارزة للصفقة من قبل بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس ورئيس الدولة المنتخب دونالد ترامب.

كلا الجانبين، يو إس ستيل ونيبون، قدما حججهما بأن الصفقة لا تهدد الأمن القومي، لكن أسهم يو إس ستيل شهدت انخفاضًا بعد خروج المعلومات عن قرار اللجنة. نيبون كانت قد عرضت الاستحواذ على يو إس ستيل بمبلغ يعادل ضعف عرض الاستحواذ العدائي الذي حصلت عليه الشركة من كليفلاند كليفس. وعرض الاستحواذ العدائي يعني محاولة شراء الشركة دون الحصول على موافقة مجلس إدارتها.

لتأمين موافقة الصفقة، تعهدت نيبون باستثمار مبلغ يتجاوز مليارات الدولارات في أعمال يو إس ستيل، على الرغم من استمرار عدم الرضا من عدد من السياسيين من الحزبين الذين يسعون لحماية الصناعة الأمريكية.

وقد أعربت يو إس ستيل عن حاجة ملحّة لهذه الصفقة لدعم مواردها المالية، في ظل منافسة قوية من صادرات الصلب الأرخص، خصوصًا من الصين. وفي ظل التحديات الاقتصادية، أكدت الشركة خطر إغلاقها للمصانع إذا لم تتم الصفقة.

بينما تُجري وزارة العدل الأمريكية مراجعة لمكافحة الاحتكار، لا يزال مستقبل الصفقة غير واضح، وقد يتسبب بايدن أو ترامب في تحديد مصيرها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 2b2cf3ac-6828-46b8-b552-5535162fe74c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 32 ثانية قراءة