حكومة جديدة في فرنسا.. كيف ستتعامل مع أزمة الميزانية؟
أعلنت فرنسا عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، والتي تتكون من وزراء سابقين وكبار موظفي الدولة، بهدف التعامل مع أزمة الميزانية التي تعاني منها البلاد. يأمل بايرو في أن يتمكن فريقه من الإشراف على إقرار ميزانية 2025 وتفادي تفاقم الأوضاع.
تم تعيين إريك لومبار، رئيس صندوق الودائع والأمانات، وزيراً للمالية، بينما تولت أميلي دي مونشالو منصب وزيرة الميزانية. يواجه هذان الوزيران تحدياً كبيراً، حيث يجب عليهما العمل بسرعة لضمان إقرار مشروع الميزانية، وذلك بعد أن أدى رفض البرلمان للمقترح السابق إلى استقالة رئيس الوزراء الأسبق ميشيل بارنييه.
يتوقع أن يواجه فريق بايرو ضغوطاً شديدة من أجل تقليص العجز، الذي من المتوقع أن يتجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام. البرلمان في عطلة حتى الثالث عشر من يناير، ولكن عند عودته، من المرجح أن يواجه بايرو وفريقه تهديدات بسحب الثقة.
يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون إلى أن يتمكن بايرو من تجاوز تلك التهديدات حتى يوليو، حيث تنظم الانتخابات البرلمانية المقبلة. في الوقت نفسه، استمر برونو ريتايو كوزير للداخلية، بينما حافظ جان نويل بارو على منصبه كوزير للخارجية، واستمر سيباستيان ليكورنو وزير الدفاع.
تتطلع الحكومة الجديدة إلى معالجة القضايا الملحة والتحديات الاقتصادية، مع الحاجة الملحة لوضع خطة عمل واضحة لضمان استقرار الميزانية وتحقيق النمو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 08a671b2-d730-4424-9e89-be4eb82f0ebd

