إقتصاد

أزمة طاقة غير مسبوقة في إيران.. «ألغاز» غاز طهران

%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9 %d8%ba%d9%8a%d8%b1 %d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%82%d8%a9 %d9%81%d9%8a %d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86 %d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2

رغم احتياطياتها الضخمة من الغاز الطبيعي، تواجه إيران أخطر أزمة طاقة منذ الثورة عام 1979، حيث أدى انقطاع الكهرباء إلى شلل في البلاد. فقد اضطرت السلطات الإيرانية لتقنين الكهرباء، وإغلاق المدارس، وإطفاء الإنارة في الشوارع الرئيسية في العاصمة طهران، مما يدل على عمق الأزمة.

يقول د. محمد عبادي، خبير في الشؤون الإيرانية، إن إيران تواجهة ارتفاعاً غير مسبوق في الطلب على الغاز، ويعود ذلك إلى البرد القارس وظروف أخرى، رغم كونها تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم. الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، أوصى المواطنين بخفض درجات حرارة منازلهم لمساعدة الحكومة في إدارة الأزمة.

تفاقمت الأزمة بسبب عدة عوامل، منها الطلب المتزايد على الغاز، والعقوبات الأميركية التي أثرت على الاستثمارات في تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة. الهجمات الإسرائيلية، التي تستهدف خطوط إمداد الغاز، زادت الطين بلة، حيث تظهر تأثيراتها جلياً في الوضع الحالي.

إيران قد تعاني من عجز يومي في الغاز قدره 350 مليون متر مكعب وعجز في الكهرباء يبلغ 20 غيغاواط. مجتمعها يعاني من أزمة مستمرة بسبب إهمال البنية التحتية والمشاريع الحيوية، بينما ينصب تركيز الحكومة على دعم حلفائها خارج البلاد بدلاً من الاستثمار في تحسين الخدمات الأساسية.

العمق الاستثماري المنخفض في مشاريع الطاقة، إضافة إلى تدهور البنية التحتية، تقود الحكومة إلى اتخاذ تدابير قاسية مثل استخدام المازوت، ما يتسبب في تلوث الهواء. المحللون يشيرون إلى أن إيران قد تضطر للاستيراد لتلبية احتياجاتها من الغاز، مما يجعل الأزمة مستمرة في المستقبل القريب.

إذا لم تتمكن إيران من تأمين احتياجاتها محلياً، فإن الحاجة للاستيراد ستظل ملحة، وقد تكون تركمانستان أبرز الخيارات المتاحة لها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : أميرة العربي CNN Logo
post-id: d4379405-a802-4f90-a01d-1c0478e430e9

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة