يستقبل المسجد الحرام زواره يوميًا بأجواء روحانية مفعمة بالسكينة. تبذل رئاسة شؤون الحرمين جهودًا كبيرة لتعطير جنبات المسجد باستخدام أفخم أنواع الطيب والعود، مما يعزز روحانية المكان ويثري تجربة المصلين والطائفين.
تشمل هذه العناية الفائقة تطييب الحجر الأسود، والملتزم، والركن اليماني خمس مرات يوميًا باستخدام أجود أنواع دهن العود والعنبر. تُنفذ هذه العملية قبل كل صلاة، ما يمنح الزوار شعورًا بالانتعاش والراحة أثناء أداء شعائرهم.
كما تُبخر أرجاء المسجد الحرام بأكثر من 500 جرام من أفخم أنواع العود يوميًا، تُستخدم خلال 10 إلى 20 جولة متواصلة، لضمان بقاء الأجواء العطرة في كل ركن من أركان المسجد.
تأتي هذه الجهود ضمن حرص رئاسة شؤون الحرمين على توفير بيئة روحانية نقية، تجمع بين عبق التاريخ وحاضر التميز، ليبقى المسجد الحرام منارةً للطمأنينة والسلام لكل قاصديه من مختلف أنحاء العالم.

