أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة يمثل تأكيدًا لريادة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. يتيح البرنامج للمسلمين من مختلف أنحاء العالم فرصة أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، مما يعزز وحدة المسلمين ويدعم أواصر الأخوة بينهم.
جاء ذلك خلال اجتماع مع كبار ضيوف الدفعة الثانية من البرنامج، حيث قام الوزير بجولة تفقدية لمتابعة الخدمات المقدمة لهم، وفقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تولي اهتمامًا خاصًا لضيوف الرحمن. وقد التقى وزير الشؤون الإسلامية بأعضاء اللجان العاملة في البرنامج، حيث اطلع على الخدمات والشروحات المتعلقة بجهود تقديم أفضل الرعاية للمعتمرين.
وفي بداية اللقاء، رحب الوزير بالضيوف، ناقلاً لهم تحيات القيادة، وداعيًا الله أن يتقبل منهم عمرتهم وأعمالهم الصالحة. وشدد على أهمية البرنامج في تعزيز الروابط الإسلامية بين الشعوب، مؤكدًا أن الوزارة تنفذ البرنامج وفق منظومة متكاملة لضمان راحة وسلامة الضيوف.
عبر عدد من المشاركين عن تقديرهم للمملكة على استضافتهم، مشيدين بالخدمات والقدرات الفائقة التي توفرها الوزارة. كما أبرز الضيوف التجارب الفريدة التي عاشوها خلال زيارتهم، مؤكدين أن رؤية المملكة 2030 تدعم المشروعات الضخمة في الحرمين الشريفين. وأكدوا أن جهود المملكة في تعزيز قيم التسامح والاعتدال تمثل نموذجا يُحتذى به.

