كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن حجم المخلفات الناتجة عن مزارع الدواجن في المملكة، والتي تصل إلى 26 ألف طن سنويًا. يأتي ذلك في إطار مشروع تقييم الأداء البيئي الذي يستهدف أكثر من 12 نشاطًا زراعيًا وحيوانيًا وسمكيًا، ويهدف إلى تحسين الأداء البيئي، وتقليل استهلاك المياه، وإعادة تدوير المخلفات.
خلال ورشة عمل بعنوان “أصحاب المصلحة التشاركية لتقييم الأداء البيئي”، بمشاركة أكثر من 100 مختص، أوضح الدكتور باسل الهلالي أن مزارع الدواجن تُعتبر من أبرز مصادر المخلفات في القطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن الزراعة العضوية تسجل أقل حجم من المخلفات. وقد تم إطلاق المشروع لتعزيز البيئة المستدامة في المملكة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الهلالي إلى أن أنشطة الثروة النباتية، وخاصة زراعة الأعلاف، تمثل أكبر مستهلك للمياه، وذلك بسبب استخدام تقنيات ري ذات كفاءة منخفضة. كما أضاف أن المملكة تعاني من قلة تدوير المخلفات الزراعية، حيث لا تتجاوز كمية التدوير 2.3 طن سنويًا.
وأكد الهلالي أن معظم المنشآت في القطاعات المختلفة تلتزم بالحصول على التصاريح البيئية، إذ بلغت نسبة الالتزام 100% في قطاع البيطرة، و70% في قطاع الألبان. وأكدت مريم آل مضواح، مديرة الأداء البيئي للموارد الطبيعية، أن المشروع الذي يستمر لمدة 18 شهرًا يسهم في تقييم دقيق لأثر الأنشطة على البيئة ويساعد في اتخاذ قرارات لتحسين الأداء البيئي لكافة القطاعات الزراعية والحيوانية.

