إقتصاد

لماذا يبيع الفرنسيون قصورهم التاريخية بأسعار زهيدة؟

%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86 %d9%82%d8%b5%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a

تُعرض القصور التاريخية الفرنسية للبيع بأسعار مغرية، ولكن يواجه المشترون الجدد تحديات كبيرة، تتعلق بمصاريف الصيانة والتجديد المرتفعة المرتبطة بالمباني المصنفة كمعالم تاريخية. في فرنسا، توجد العديد من القصور المعروضة للبيع، حيث يتراوح متوسط سعر القصر بين مليوني دولار وأقل من ذلك بالنسبة للقصور الأصغر. بعض هذه القصور تتطلب استثمارات ضخمة للتجديد، مما يجعلها بمثابة “حُفر ضخمة للمال”.

المشترون يجب أن يتوقعوا إنفاق ما يصل إلى 1.5% من ثمن الشراء سنوياً على الصيانة، وهذا الرقم يزداد بشكل كبير إذا كان القصر بحاجة لتجديدات شاملة. في حال كانت العقارات مصنفة كمواقع تاريخية، فسيتطلب ذلك موافقة وزير الثقافة، مما يضيف طبقات من البيروقراطية إلى عملية الشراء. في فرنسا، هناك 31 مهندساً معمارياً معتمداً لإدارة هذه المشاريع.

رغم أن الكثير من الفرنسيين يترددون في شراء هذه القصور، إلا أن هناك اهتماماً متزايداً من المشترين الأميركيين الذين يبحثون عن منازل ثانوية أو مكان للإقامة الدائمة. يقول وكيل العقارات جونزاج لو نيل إن الانتعاش بعد الجائحة شجع العديد من العائلات على الانتقال إلى الريف واستخدام القصر كمقر سكني.

كان قصر إسبيناي، المملوك لعائلة دوبيني منذ 250 عاماً، مثالاً على ذلك، حيث يجد المالك الحالي صعوبة في تغطية تكاليف تجديد القصر. حيث يعاني القصر من مشاكل مثل العفن وقلة وسائل الراحة. وفي سنوات الانتظار الطويلة، بدأ دوبيني بمراجعة قيمته التاريخية، معترفاً بأن المشتري المثالي هو “أميركي لديه الكثير من المال”. معظم المشترين الأميركيين لا يسعون نحو حياة مترفة، بل يريدون استثمار القصور للأعمال التجارية، مثل تنظيم رحلات سياحية وغيرها، مما يعد انعكاساً لتغيرات في السوق العقاري الفرنسي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس CNN Logo
post-id: edb7b407-f180-4525-b0c6-90dc240a839b

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة