شهدت صناعة العملات المشفرة عاماً مميزاً في 2024، حيث شهدت الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً وازدهاراً كبيراً بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، مما جعله حليفاً للدعوة للعملات الرقمية. وفقاً لسيتي غروب، تم تحديد ستة عوامل رئيسية قد تؤثر في مستقبل هذه الصناعة في العام المقبل 2025.
في بداية عام 2024، أطلقت عشرات صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين، مما سهل عملية التداول وجذب المزيد من المستثمرين. ومع صدور تخفيضات أسعار الفائدة من البنك الفيدرالي في سبتمبر، استمر الارتفاع الاقتصادي، ولكن كان فوز ترامب هو النقطة الأبرز، بعد أن أصدر تصريحات مؤيدة للعملات المشفرة أثناء حملته الانتخابية. تم اختيار شخصيات داعمة لهذه الصناعة لتولي مناصب بارزة في إدارته، مما ساهم في دفع سعر البيتكوين إلى تجاوز الـ100 ألف دولار، ورفع القيمة السوقية للعملات المشفرة إلى 3.4 تريليون دولار.
يتوقع المحللون أن تستمر الخلفية الاقتصادية الداعمة لتداولات العملات المشفرة في الربع الأول من 2025، مع تحذيرات بشأن عدم اليقين المرتبط بالسياسات الأميركية وتقلبات الأسواق. كما يعتقد المختصون أن التدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة ستظل محركاً رئيسياً للنمو.
تواصل العملات المشفرة جذب الانتباه، خاصة مع ظهور العملات المستقرة التي تهدف إلى تقليل التقلبات المرتبطة بالعملات التقليدية. يعتقد المحللون أن إدخال المزيد من العملات المستقرة قد يزيد من صحة السوق.
التبني العالمي للعملات المشفرة سيكون عاملاً مهماً في 2025، حيث تتطلع العديد من الدول، مثل تركيا والأرجنتين، إلى استخدام هذه العملات للتغلب على مشاكل اقتصادية معينة. أخيراً، يتوقع المحللون أن التنظيم سيشكل محور الاهتمام في العام المقبل مع تولي ترامب منصبه، مما قد يؤدي إلى تعزيز بيئة أكثر دعماً لصناعة العملات المشفرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمود هاني
post-id: 033a9ad7-2c28-40d3-95c3-c7a037c9537d

