تعكس حملة التحريض والتهديد التي تعرض لها الفنان راغب علامة في لبنان عمق الأزمة الحالية في البلاد. جاء ذلك بعد تداول مقطع فيديو يظهره وهو يتحدث مع الفنان الإماراتي عبدالله بالخير، حيث قال: “ما عاد فيه نصر الله، خلصنا منه”. رغم نفي علامة للموضوع مدعيًا أن الفيديو مفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي، استجاب أنصار حزب الله بشن هجمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل الأمر إلى الاعتداء على مدرسة “السان جورج” المملوكة له في الضاحية الجنوبية، حيث تعرضت للتخريب وكتبت عليها شعارات مؤيدة للحزب.
هذه الحوادث تمثل نوعًا من الترهيب الذي يمارس ضد الفنانين، حيث شهدت العديد من الفنانات مثل إليسا تهديدات مشابهة بسبب انتقاداتهن لحزب الله. يتزامن هذا التصعيد مع إخفاقات الحزب السياسية والعسكرية، مما يثير تساؤلات حول سعيه لقمع الأصوات الفنية للتغطية على فشله. يضع هذا الوضع الفن والثقافة في لبنان في موقع جديد، كخط دفاع أخير ضد محاولات طمس الهوية الفنية التي تميز البلاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (بيروت) OKAZ_online@
post-id: c871ff68-e66c-4fd4-a46b-02de81f0d966

