أظهر إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، قوامًا أكثر رشاقة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة العطلة، حيث كشف عن تناوله لدواء مضاد للسمنة للتخلص من الوزن الزائد.
وسلط منشور ماسك الضوء على انتشار عقاقير إنقاص الوزن مثل أوزمبيك وويقوفي في السنوات الأخيرة، حيث اعترفت الشخصيات العامة باستخدامها علنًا، مما زاد من النقاشات حول إنقاص الوزن. وشارك ماسك صورة لنفسه على منصة X مرتديًا زي بابا نويل، وأرفقها بالتعليق “Ozempic Santa”.
وأضاف ماسك أنه يستخدم دواءً آخر يُدعى مونجارو، رغم أنه لم يحظ بنفس الشهرة. تعتبر أدوية منجارو وأزومبيك وويقوفي جزءًا من فئة من العقاقير تُعرف باسم GLP-1 agonists، والتي يُحتمل أن تُحدث تغييرًا جذريًا للمرضى الذين يعانون من السمنة والسكري، وأيضًا للذين هم في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ومع ذلك، ارتفعت شعبية أدوية إنقاص الوزن بين الأشخاص الذين ليسوا بحاجة حقيقية لعلاج تلك الأمراض. ويُعتبر ماسك من بين الشخصيات العامة التي اعترفت مؤخرًا بتناول أدوية قصّ الوزن.
فقد أخبر الممثل الكوميدي جيم جافيجان مجلة People أنه استخدم مونجارو لفقدان الوزن. أما المغنية كيلي كلاركسون، فقد صرحت في برنامجها أنها تتناول دواء لمساعدتها على إنقاص الوزن بعد تدهور نتائج تحاليلها، لكنها لم تحدد اسم الدواء.
وأعرب ماسك في مناسبات سابقة عن أهمية توفير مثبطات GLP بتكلفة منخفضة للجمهور لتحسين الصحة وعمر الحياة ونوعية الحياة للأمريكيين. ومع ذلك، فإن الأسعار المرتفعة والقيود التأمينية تجعل من الصعب على العديد من الأمريكيين العاديين الوصول إلى هذه الأدوية. وقد اقترحت إدارة بايدن مؤخراً قواعد تأمينية جديدة تهدف إلى تغطية الأدوية المضادة للسمنة. لكن دعم ماسك وإدارة بايدن لزيادة الوصول إلى هذه الأدوية يتعارض مع موقف بعض المرشحين، مثل روبرت كينيدي جونيور، الذي انتقد استخدام أوزمبيك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بندر الدوشي – واشنطن
post-id: 37e8cd4c-eef6-4ade-b318-7afe48cd2186

